فيلادلفيا نيوز
ماتزال تداعيات الحالات التحكيمية، في الموسم الكروي المنصرم ماثلة في الوجدان. حتى أنه وباعتراف خبراء التحكيم في الاتحاد الأردني لكرة القدم ، من خلال برنامج القرار الصادر عنه. فقد أثرت العديد من تكاد تستثني فريقاً واحداً الا واشتكى ، الأمر الذي يجعلنا نستبعد شبهة التلاعب ، ونعزو الأمر إلى أخطاء عن غير قصد ( النية الحسنة).وإلا فلمصلحة مَن تُظلم كل الفرق ؟ ومن المستفيد إن عمَّ الظلم، وحينئذ ،فليعمَّ العدل وما دامت المسافات والمقاييس واحدة ، فالنتيجة واحدة.
وأود ان اشير الى حكامنا في المونديال الاخير، والسمعة الطيبة التي تركوها من خلال ادارتهم لأكثر من مباراة حاسمة، جعلت المليارات من سكان المعمورة ينظرون إلى الحكم الأردني باحترام … فمن الحكمة إذن ان نحافظ على سمعتنا على الصعد كافة، ونبني على نجاح حكامنا في المونديال ، وربما لو درى مسؤولو التحكيم في الفيفا ان الاردن ما تزال ملاعبه دون تقْنية الفار لكان لهم رأي آخر.
قال تعالى : ومن يوتَ الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً
آية ٢٦٩ … سورة البقرة.
والله من وراء القصد.
فيلادلفيا نيوز نجعل الخبر مبتدأ