فيلادلفيا نيوز
بقلم محمد عبدالرزاق السواعير
#شتّانَ بينَ مَن عرف الوطنيّةَ ،
وطبّقها قولاً وفعلاً وانتماء ،
وبينَ مَن رفعها شِعاراً زائفاً
يهوي به إلى وادٍ سحيق !!!
والفرقُ بينَ مَن رضَعَ حبَّ الوطنِ
مع حليبِ أمّهِ عزّةً وكرامة،
وبينَ من باعَ الوطنَ ومقّدراتِه
كبيرٌ جدّا !!!
**********
#الرّايةُ يا صاحبي …
هي رايةُ الأمّة ِ الماجدة ،
حَمَلَها أولئك الّذين باعوا
دنياهم بدينهم ،
فظلّت عاليةً خفّاقة !!
************ ؛؛؛
#ليتنا نعود إلى الزّمنِ الجميلِ وأهلِهِ ،
حينما كُنّا ننشُدُ كلّ صباح …
( خافقٌ بالمعالي والمنى عربيُّ الظّلالِ والسّنا )
**********
#وقبل ذلك في الزّمنِ الأجمل…
ياعلمي …
يا علمَ العُرْبِ أُشرق واخفُقِ …
في الأفُقِ الازرقِ …
يا علمي …
يا نسيجَ الأُمّهات …
في الّليالي الحالكات….
لبنيهنَّ الأُباة…
كيف لا نفديك ؟!!
كلُّ خيطٍ فيك ،
دمعةٌ من جفنهنّ ،
خفقةٌ من صدرهنّ …
قُبلةٌ من ثغرهنّ…
يا علمي …
وهي للشاعر( بشارة الخوري )
( الاخطل الصّغير )
**********
#الله_أكبر ، ولله الحمد ،
ودامَ النّبضُ والحِسُّ الصّادق ،
وأعادَ اللهُ مجدَ وطنِنا وأمّتِنا ،
تحت راية لا إله إلا الله ،
محمد رسول الله …
**********
فيلادلفيا نيوز نجعل الخبر مبتدأ