الرئيسية / جامعات / الف طالب من 84 دولة يدرسون سنويا في مركز اللغات في “الاردنية “

الف طالب من 84 دولة يدرسون سنويا في مركز اللغات في “الاردنية “

فيلادلفيا نيوز

 

يدرس في مركز اللغات في الجامعة الاردنية نحو الف طالب سنويا من 84 جنسية من دول العالم بحسب مديره الدكتور زياد قوقزة .

وقدر قوقزة في تصريح لوكالة الانباء الاردنية(بترا) اليوم عدد الطلبة الاجانب المسجلين في برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها في الفصل الاول للعام الدارسي 2016-2017 (319) طالبا وطالبة موضحا انه تم افتتاح مختبر ” ETS” العالمي لعقد امتحانات التوفل العالي ” IPT، ITP” وامتحان “TFI” الفرنسي .

واشار الى ان المركز اشرف على تنفيذ امتحانات الكفاية باللغتين العربية والانجليزية لنحو 5 الاف طالب على الفصل الدراسي الاول للعام الجامعي 2016-2017 مشيرا الى ان المركز حوسب امتحانات مواد اللغة الانجليزية لطلبة الدراسات العليا واعد بنك اسئلة للامتحانات .

وبين قوقزة ان المركز استحدث برامج تعلم وتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها الكترونيا “الذاتية عن بعد” لتلبية احتياجات شريحة واسعة من المتعلمين الذين لا يتمكنون من القدوم الى الجامعة لاسباب متنوعة موضحا انه تم استحداث اختبارات معيارية دولية للغة العربية للناطقين بغيرها على غرار الاختبارات المعيارية الدولية للغات مثل التوفل والايلس وغيرها .

وقال ان المركز طور البرامج المتعلقة بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها واستحداث برامج جديدة وتفعيلها لتلبية احتياجات المناطق المتنوعة في العالم من حيث الشكل والمحتوى والجداول الزمنية لهذه البرامج .

واضاف انه تم اتخاذ الاجراءات اللازمة لفتح مكتب لادارة الاقامة داخل الحرم الجامعي لتسهيل مهمة الطلبة الاجانب في الحصول على الاقامات مشيرا الى انه سيتم استحداث مكتبة مستقلة بمركز اللغات .

بترا

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.