الثلاثاء , نوفمبر 30 2021 | 11:08 م
الرئيسية / السلايدر / 1.887 مليون تحميل لتطبيق “سند” منذ إطلاقه

1.887 مليون تحميل لتطبيق “سند” منذ إطلاقه

فيلادلفيا نيوز

 

بلغ عدد مرات تحميل تطبيق سند الحكومي نحو مليون و887 ألف مرة منذ إطلاقه وحتى تاريخه، وفق وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة.

وقالت الوزارة الخميس، ردا على استفسارات “المملكة” إن التحميلات للتطبيق جرت على أنظمة (ios,android,Huawei).

وبحسب الوزارة، بلغ عدد الحركات على التطبيق 46 مليون حركة، مشيرة إلى أن الحركة تعني القيام بأي نشاط داخل التطبيق باستثناء عملية فتحه أو الدخول إليه.

وشددت الوزارة على أن عدد التحميلات للتطبيق تراكمي منذ إطلاق التطبيق قبل عام ونصف العام تقريبا؛ ومرتبطة بتحميل التطبيق وليس تفعيله؛ حيث لا تتطلب خدمات الهوية الصحية والتفتيش تفعيله، وإنما تحميله فقط.

دخل، في 18 تشرين أول/ أكتوبر، البند (3) من البلاغ (46)، حيز التنفيذ الذي ورد فيه “تلتزم المـولات ومراكز التسوق، ومنشآت القطاع المصرفي، وشركات الاتصالات ومعارضها، والمطاعم السياحية والشعبية، والمقاهي، والفنادق، ومكاتـب شركات توزيع الكهرباء، وشركات المياه، بعدم السماح لأي شخص بدخولها أو الوجود فيهـا إلا إذا كـان مـن الأشخاص المسموح لـهـم بالوجود فيـهـا، وفقـاً لتطبيـق (سند أخضر)”.

وكانت الوزارة قد أضافت مؤخراً تحديثا جديداً على تطبيق “سند”، حول التفتيش على متلقي لقاح كورونا حيث تتم آلية التفتيش بعد تحميل تطبيق سند من متجر التطبيقات بثلاث طرق، من خلال إدخال الرقم الوطني، أو الرقم الشخصي، وتاريخ الميلاد، ومسح هوية الأحوال المدنية من الجهة الخلفية، ومسح “كيو.آر.كود” من الهوية الصحية.

ويعني “سند أخضر” أن الشخص متلقٍ لجرعتي اللقاح، أو حصل على جرعة واحدة منه، ولم يتخلف عن موعد الجرعة الثانية، أو لديه فحص “PCR” سلبي قبل 72 ساعة من عملية التفتيش.

ويشير “سند أحمر” إلى أن الشخص لم يتلقَ المطعوم المضاد لكورونا، وليس لديه فحص بي سي آر، وبذلك سيمنع من دخول المنشآت.

وقالت الوزارة في وقت سابق، إن تفعيل تطبيق “سند” الحكومي، لغايات التفتيش الصحي، هو مهمة المؤسسات، وليس المواطنين.

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.