فيلادلفيا نيوز
قال أعضاء في مجلس الأعيان، إن الأردن سيبقى بحكمة قيادته ووعي شعبه ومنعة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، واحة للأمن ونموذجا فريدا في التآخي الوطني، وأن أي محاولات استهداف للنسيج الاجتماعي الأردني لن تنجح في النيل من صلابة الجبهة الداخلية.
وأضافوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن احترافية الأجهزة الأمنية في التعامل مع الاعتداء الإرهابي في الكرك تعزز ثقة الأردنيين بمؤسسات الدولة، وأن أمن الأردن واستقراره في أيد أمينة، وأنه لا ملاذ لمن يحاول العبث بأمن الأردن.
وأشار الأعيان إلى أن السرعة والدقة في القبض على المجرمين تجسد بوضوح الإرادة الملكية الصلبة، وترجمة مباشرة وميدانية لتأكيدات جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال زيارته للكرك، بملاحقة الجبناء والإرهابيين وإنزال أشد العقوبات الرادعة بحقهم.
وقال العين جمال الصرايرة إن هذا الاعتداء الغاشم والجبان الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، يمثل انتهاكا صارخا لحرمة دور العبادة وتعديا سافرا على أقدس القيم الدينية والإنسانية وحق ممارسة الشعائر بأمان.
وأضاف إن الأردن، بقيادته الهاشمية التاريخية التي أرست على الدوام دعائم التسامح وصون كرامة الإنسان وحماية المقدسات، عصي على مثل هذه الأفعال النكراء، ولن تزيد هذه المحاولات البائسة الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، إلا تلاحما وتمسكا بوحدتهم الراسخة كجسد واحد في مواجهة كل فكر ظلامي.
وأكد الصرايرة أن الأجهزة الأمنية ومؤسسات الدولة كانت، منذ اللحظة الأولى لوقوع هذه الجريمة النكراء، على قدر المسؤولية والاحتراف، حيث واصلت الليل بالنهار بتنسيق محكم وكفاءة عالية، حتى طالت يد العدالة الحازمة مرتكبي هذا الفعل الإرهابي الجبان لتقديمهم للقصاص العادل، مبينا أن هذه السرعة والدقة في القبض على المجرمين تجسد بوضوح الإرادة الملكية الصلبة، وترجمة مباشرة وميدانية لتأكيدات جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال زيارته للكرك، بملاحقة الجبناء والإرهابيين وإنزال أشد العقوبات الرادعة بحقهم.
فيلادلفيا نيوز نجعل الخبر مبتدأ