الأحد , نوفمبر 28 2021 | 7:04 م
الرئيسية / stop / مي عمر الدبايبة تكتب: ( شريعة الغاب)

مي عمر الدبايبة تكتب: ( شريعة الغاب)

فيلادلفيا نيوز

هل باتت شريعة الغاب هي من تحكُمنا!!!
فلم أعد أعلم من أين ابتدي أو حتى ماذا أقول!!
فمن فاجعة سيدة جرش… تلك السيدة الي فقع زوجها عينيها فأطفئ الكون في مُقلتيها.. فلم تعد ترى سوى ذالك السواد الذي بات يكتسح عالمها

انتقالاً (لصالح) ذالك الشاب الوسيم الذي فقد احدى عينيه وكلتا ذراعيه دون أدنى سبب
ام تلك الطالبة الجامعية التي قتلها والدها واخاها بلا اي رحمة

ثم (هيفاء بني هاني) هذه الشابة الجميلة التي احرقها زوجها واشعل النار في جسدها حتى ذاب وجعاً وتقرحت اطرافه وفارق هذه الحياة …

ام (يزن) الشاب الخلوق والمهندس الطموح الذي تقطعت أصابعه بين ليلةٍ وضحاها… فكان ذنبه الوحيد انه يبحث عن قوت يومه ومصدر رزقه في وطنٍ بات يقتل احلام شبابه ويلتهم اجسادهم ويُنهيها…. وغيرهم الكثير الكثير 😔😔

واخيراً وليس اخراً… الاخوان (تامر ورامي) اللذان أصبحوا جثثاً هامدة على يد مجرم من أصحاب السوابق الذي لم يتوانى لحظة عن قتلهما وحتى والدهما لم يسلم من طعناته القاسية فبات يرقد على سرير الشفاء… فاقداً صحته وفلذات كبده
😔😔

فإلى متى هذا الحال وإلى أين المصير؟!!!

شباب قضوا نحبهم وفارقوا هذه الحياة على يد ذئابً بشرية… مخلفين ورائهم اوجاعاً لا تُمحى
ففارقوا الحياة ولكن ذكراهم ماتزال خالدة في اذهان أطفالهم وعائلاتهم

فبات الوجع والألم هو من يستوطن عائلتهم ويسكُنها
فكل كلمات المواساة باتت تقف عاجزة عن تخفيف جزءاً من أوجاعهم وألآمهم

ولكن أيُعقل ان نستسلم لهذا الواقع الدامي!!
ونكتفي بالمواساة وكأن هذه الأرواح التي تم ازهاقها مجرد دُمى لا روح فيها

أيُعقل أن يبقى المجرم حياً بعد أن قضى على حياة ضحيته!!

فأيُ عدلاً هذا…..!!!!!
فصدقت تلك المقولة👇👇
“وأن سألوك عن العدل في بلاد المسلمين.. قل لهم قد مات عمر ”

فمن أمن العقوبة اساء الأدب.. فهذه الأفعال ستبقى وهذه الظاهرة ستتفشى.. اذا بقى الوضع على ما هو عليه✋

فالقضاء في سبُات عميق
والمنظمات الانسانية مغًيبة تماماً لا حضور لها
والاسرة التي كانت هي اللبنة الأساسية…. فقد أصبحت الآن هي البيئة الحاضنة لمثل هذه السلوكات الاجرامية فباتت تغرس فى أطفالها منذ نعومة اظافرهم العنف بشتى أشكاله… فيترعر الطفل في كنف والديه إلى أن يصبح ذئباً بشرياً وقاتلاً مأجور في اي لحظة

فلا سامحكم الله ولا عفى عنكم… واسأل الله أن يرحم موتى المسلمين ويلهم أهلهم وذويهم عظيم الصبر والسلوان

فعزائنا الوحيد انا لله وانا اليه راجعون .. فعند الله لا يظلم أحدا.. . وكفى بالله وكيلا. ✋

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.