الأحد , ديسمبر 10 2023 | 4:51 م
الرئيسية / السلايدر / موجات غبارية قد تصل حد العواصف الرملية مطلع الأسبوع المقبل

موجات غبارية قد تصل حد العواصف الرملية مطلع الأسبوع المقبل

فيلادلفيا نيوز

تُشير آخر القراءات الجوية بأن الأردن وسائر دول الحوض الشرقي للبحر الأبيض المُتوسط على موعد مع منخفض جوي خماسيني جديد مطلع الأسبوع القادم يترافق بارتفاع على درجات الحرارة ونشاط في سرعة الرياح المُثيرة للأتربة والغبار في مناطق عِدّة والتي تؤدي إلى تدني لافت في مدى الرؤية الأفقية، بالإضافة إلى فرص هطول أمطار رعدية في بعض المناطق.

وبحسب موقع طقس العرب، يترافق المُنخفض الخماسيني بالعديد من الظواهر الجوية والتي تؤثر على نمط الحياة اليومية خلال مدة تأثيره ومنها:

-تباين واضح على درجات الحرارة وارتفاعها في البداية بحيث تسود أجواء حارة نسبياً في مُعظم المناطق، بل وتكون حارة في مناطق الأغوار والبحر الميت والعقبة. وتكون متبوعة بانخفاض على الحرارة وعودتها إلى مستويات ربيعية.

-نشاط للرياح الجنوبية الغربية يومي السبت والأحد القادمين 27 و 28 مايو/أيار، مُسببة حدوث موجات غبارية في مناطق عِدّة من المملكة، بل قد تصل إلى حد تشكل عواصف رملية في المناطق الشرقية والجنوبية من المملكة والتي تؤدي إلى تدني لافت ورُبما انعدام لمدى الرؤية الأفقية. كما يُتوقع أن يعمل نشاط الرياح الجنوبية على ارتفاع الأمواج بشكل واضح في خليج العقبة.

-وبالرغم من هذه الأجواء، إلا أن هُناك فرص لهطول الأمطار الرعدية في مناطق مُتفرقة وعشوائية من المملكة أيام السبت و الأحد و رُبما الإثنين! إلا أن هذه الفرص تتركز في المناطق الجنوبية و الشرقية.

-خطر شدة سرعة الرياح و الهبات الشديدة المُرافقة للمنخفض الخماسيني أو تلك التي تنشط أبان مُرور السُحب الرعدية.

ويسبق تأثر المملكة بالمُنخفض الجوي الخماسيني بقاء الأجواء ربيعية دافئة ومُشمسة في مُعظم المناطق قادم الأيام، مع درجات حرارة قريبة من مُعدلاتها المُعتادة لمثل هذا الوقت من العام. بينما تكون الأجواء لطيفة في ساعات الليل، تميل للبُرودة في مناطق عِدّة مع ساعات الليل المُتأخر بمشيئة الله.

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.