الإثنين , يونيو 24 2019 | 3:16 م
الرئيسية / stop / مصلح الطراونة حالة وطنية بامتياز علينا الوقوف معها

مصلح الطراونة حالة وطنية بامتياز علينا الوقوف معها

فيلادلفيا نيوز

علي الطراونة

حين تشن حملة شرسة موجهة للنيل من الدكتور مصلح الطراونة ومن سمعته الشخصية ، لا يستطيع الضمير ان يقف صامتا امامها فما يربطني بمصلح من رحلة شقاء وفقر وقهر يجعلني اشعر ان المروءة تقتضي ان اكتب رأيا في اخ وابن عم تقاسمنا في مرحلة من مراحل العمر الوجع واللقمة والدينار حيث لم يكن يبخل بمنح كل مافي جيبه لصديقه واخيه رغم الحاجة الماسة لكل قرش .

يدعي البعض انها مسالة شخصية بحتة جعلت “مصلح “يدخل هذا المدخل والمساحة الخطرة المليئة بالمتاعب حين يقارع عتاولة الكراهية والبغض، وزمرة الفاسدين الحاقدين، بائعي الاوطان، وسادة الكوميشن، لينالوا منه بطرق ممجوجة وقذرة لايملك ذلك الفتى القروي الاسمر ، الا ان يكمل مسيرته بعناد عرفناه عنه صغيرا، حين تحدى احزانه وفقره، واتكىء على جمر الصبر ، ويمم نحو المحبة والعمل والتعب ، لينقش وسط الصخر اسمه ، ويكون الاول في الثانوية العامة ، والاول على جامعة مؤتة، والاول في الماجستير والدكتوراة من جامعات لندن ،ويكون بذلك من اصغر شباب الوطن الحاصلين على درجة الدكتوراة ليزيد معرفته بالتدريس وليستفاد من علمه في الوطن وخارجه، ويكسب بالتالي احتراما بين ابناء عمومته، والاردنين، وشعوب العالم ممن امتلك مصلح علاقات طيبة معهم …

مصلح صوت ارتفع حين صمت وارتجف الاخرون يعرف متى يتحدث وعما يتحدث ويقنع الاخرين بالحجة والمعرفة والثورة والغضب النبيل ..

هذه الحملة لا تنال من مصلح وحده بل من كل الشرفاء في الوطن الذي لايقبل اهله بان يكونوا مطية لاحد من الفاسقين الفاسدين ..

مصلح اعرفه كما اعرف نفسي ولطالما تقاسمنا اللقمة حالة من الرجولة ومركب قاس ذا اسس متينة علينا ان لا نكسر مجاذيفه يقبل التحدي وبالفعل حين ترتبط المسالة بالوطن فانه يعتبرها شخصية بحتة حيث الوطن مصلح ومصلح الوطن الذي لايقبل له القسمة الا على وطن . …
كان مصلح ولازال ،عذبا ، طيب القلب ،مملوحا بسمرة الارض ،قادرا على اكمال مشروعه في محاسبة من اعتدى على مال الشعب ،لايعرف الياس طريقا لذاته ووجدانه …

مصلح ليس ابن عم فقط ، بل صديق قريب من وجداني، وصاحب مشروع حضاري راق ،وانا اثق به ثقتي بنفسي فهو المحموم بمحبة ذرات تراب الوطن الذي يتنفسه في كل نسمة شهيق او زفير …

يا مصلح،، تقتضي المروءة ان لا نخذلك ،وان لا ندعك تخوض حرب الوطن وحدك ، فنحن معك بالكلمة والسيف والقلم والروح ….

يا مصلح ، انت امتداد لعشيرة لا تساوم ولاتهادن على الوطن، منذ ايام الصبر الاول ،حين علقت رقاب اجدادك على اعتاب المشانق ،وهم يقدمون الشهيد تلو الشهيد …

الاصوات النشاز التي طالتك مؤخرا لاتحفل بها ،فهذه ضريبة يدفعها الشرفاء ، وهم يقدمون مشروعا وطنيا كبيرا ، يشي بان الخير في هذا الوطن باق، مابقيت الانفاس دافئة كانفاسك، والقلوب صبة كقلبك ..

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.