الرئيسية / stop / قرار لـ”العلوم التطبيقية” يثير استياءً طلابيا والجامعة ترد

قرار لـ”العلوم التطبيقية” يثير استياءً طلابيا والجامعة ترد

فيلادلفيا نيوز

 أثار قرار اتخذته إدارة جامعة العلوم التطبيقية الخاصة مؤخرا، استياءً واسعا في صفوف طلبتها، حيث فرضت الجامعة رسوما على خدمة اصطفاف المركبات قدرها 50 دينارا للفصل الواحد.

ورصدت “الغد” على مواقع التواصل تفاعلا طلابيا رافضا للقرار، حيث اعتبر المحتجون أن خدمة الاصطفاف تعد من الخدمات الأساسية التي لا يحق للجامعة أن تفرض رسوما عليها.

وقال أحد الطلبة ، إن إدارة الجامعة هددت بفصل أي طالب يشارك في الاحتجاجات، مشددا في هذا السياق على ضرورة عدم نشر اسمه حتى لا تطاله عقوبة.

ووفق طالب آخر، فإن القرار دفع الطلاب إلى الاصطفاف على الشارع العام ما يتسبب بأزمة مرور ممتدة إلى مسافات بعيدة، وتعرض عدد منهم لمخالفات سير، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن بعض الطلبة اضطر للاصطفاف على “الجزر الوسطية”.

 ويطالب المحتجون الجامعة بإلغاء القرار قبل توسيع نطاق احتجاجاتهم، فيما لفت بعضهم إلى أن القرار أشبه بـ”الجباية”.

كما أثار اصطفاف السيارات خارج الجامعة استياء أصحاب المحال التجارية المحاذية لها.

من جهتها، نفت إدارة العلاقات العامة في الجامعة، صحة أن تكون الإدارة هددت الطلاب المحتجين بالفصل، مشددة على أن إدارة الجامعة لم تتلق رسميا أي شكوى أو احتجاج طلابي بشأن القرار.

وأضافت أن السعر الذي تتقاضاه الجامعة على خدمة الاصطفاف يعد سعرا رمزيا، وأن هناك جامعات عديدة بينها حكومية تتقاضى مبالغ لقاء هذه الخدمة.

وأكدت العلاقات العامة أن إدارة الجامعة تولي اهتماما كبيرا بالطلاب وقضاياهم، وتسعى دائما لتوفير البيئة التعليمية والخدماتية اللائقة والمناسبة، مشيرة إلى أن “كراج” المركبات يتسع لأكثر من ألف سيارة ويمتلئ بسبب إقبال الطلاب على دفع رسومه.

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.