فيلادلفيا نيوز
يشارك الأردن دول العالم في إحياء يوم المرور العالمي الذي يصادف 4 أيار، وأسبوع المرور العربي خلال الفترة من 4 إلى 10 أيار، وذلك ضمن الجهود الدولية التي تقودها منظمة الصحة العالمية لتعزيز السلامة المرورية وتسهيل استخدام الطرق.
ويأتي ذلك في إطار الخطة العالمية للعقد (2021–2030) الهادفة إلى خفض الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث السير إلى النصف بحلول عام 2030.
وكشف تقرير المعهد المروري التابع لـ مديرية الأمن العام لعام 2025، تسجيل 187213 حادثاً مرورياً، منها 11680 حادثاً نتجت عنها إصابات ووفيات، بواقع 510 حالات وفاة و17146 إصابة بدرجات متفاوتة.
وأظهر التقرير انخفاض العدد الكلي لحوادث السير بنسبة تجاوزت 1.6% مقارنة بعام 2024، إلى جانب تراجع الوفيات الناتجة عن الحوادث بنسبة 6.1%، وانخفاض معدل خطورة الحوادث إلى 0.062 في عام 2025 مقارنة بـ0.07 في عام 2021.
وفيما يتعلق بالتوزيع العمري، سجلت الفئة العمرية بين 18 و35 عاماً أعلى نسب الإصابات، في حين وقعت نحو 91% من الحوادث داخل المدن، حيث شكلت حوادث الصدم 90% من إجمالي هذا النوع، وبلغت نسبة حوادث الدهس داخل المدن 96% من مجموعها.
وأشار التقرير إلى أن بعض التحديات المرورية تعود لعوامل ديموغرافية، من بينها أن نحو 5.3 ملايين شخص في الأردن دون سن 20 عاماً، ما ينذر بزيادة أعداد السائقين والمركبات مستقبلاً، إضافة إلى التوسع العمراني غير المنظم والتوزيع غير المتوازن للسكان.
وأكد المجلس ضرورة تبني نهج تكاملي لتعزيز السلامة المرورية، يقوم على ربط السياسات المرورية بالتخطيط العمراني، ورفع الوعي لدى الفئات الشابة، وتطوير النقل العام بما يتناسب مع التغيرات السكانية.
وعلى الصعيد العالمي، تشير التقديرات إلى أن أكثر من نصف وفيات حوادث الطرق تقع بين الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل المشاة وراكبي الدراجات، فيما تُعد إصابات الطرق السبب الرئيسي للوفاة بين الأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و29 عاماً، كما تقع نحو ثلثي الوفيات المرورية بين الأشخاص في سن العمل (18–59 عاماً).
فيلادلفيا نيوز نجعل الخبر مبتدأ