الثلاثاء , سبتمبر 28 2021 | 8:01 ص
الرئيسية / stop / رايق المجالي يكتب: الآفة في داخل اللجنة ستفسد كل ثمرة

رايق المجالي يكتب: الآفة في داخل اللجنة ستفسد كل ثمرة

فيلادلفيا نيوز

كان الحري بأعضاء اللجنة الملكية أن يكونوا جميعا على مستوى المهمة والثقة التي أعطيت لهم بأن يجتهدوا في كسب ثقة الشارع وتحفيزه للإنخراط في نقاشات هادئة وهادفة وأن يتوخوا الموضوعية في الطرح والإبتعاد عن ابداء وجهات النظر الشخصية في مسائل هي دائما خلافية وحمالة أوجه، وأن تتسم طروحاتهم ونقاشاتهم بالتركيز على الجوامع والثوابت وتبتعد عن أي قضية من شأنها تشتيت الجهود والتغطية على الفكرة الرئيسية لتشكيل هذه اللجنة…!

المجريات في الماضي من الأيام أثبتت عدم أهلية بعض أعضاء اللجنة لعضويتها وذلك لعدم إدراكهم للحالة الأردنية إبتداء ثم عدم فهمهم وإدراكهم للتوجهات الملكية وكل ما يصدر عن جلالة الملك من توجيهات وخطاب تهدف إلى رسم خارطة طريق للخروج من الأزمات والمآزق التي تفرضها الأحداث والظروف والتحديات.. !!

وللأسف الشديد لم يدرك بعضهم وربما جلهم أن ما قوبلت به اللجنة عند تشكيلها من تحفظ أو نقد أو هجوم على الشخوص وعلى غياب التمثيل الحقيقي لأطياف الشعب من عديد من الفئات أو الجهات، كان يستوجب أن يستشعر كل عضو سمي في هذه اللجنة المسؤولية المضاعفة عليه بأن يبدد أو يرد سلوكا وفكرا على كل مشكك وأن يعكس صورة قد تغير قناعات من تحفظوا وأنتقدوا، لكن أي من هذا لم يكن ولو في حدوده الدنيا وأقتصر الأمر في البداية على تفاخر أعضاء اللجنة بإختيارهم لهذه المهمة وكان العصف الذهني لديهم فقط في كيفية تلقى التهاني والرد عليها، وربما أصاب البعض نوعا من الغرور جعلهم يتعالون على الشعب وينظرون إليه على أنه مجاميع من العوام والرعاع والجهلة الذين كلفت اللجنة بإعادة تربيتهم وتعليمهم..!

من عندي ومن عند جواد الله أرى أن هذه اللجنة بحاجة إلى إعادة غربلة وتشكيل من جديد لأن تيار الغباء المتنامي داخلها هو آفتها إلتي ستفسد أي ثمر قبل نضوجه وهو أكبر عائق في وجه تحقيق أبسط أهدافها المرحلية فما بالكم بالإستراتيجية..!!!

ابو عناد… رايق المجالي
المش عضو ولا في لجنة في العالم.

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.