الإثنين , يوليو 13 2020 | 9:55 م
الرئيسية / كتاب فيلادلفيا / د. زيد القلاب يكتب: الصلاة في محراب الوطن

د. زيد القلاب يكتب: الصلاة في محراب الوطن

فيلادلفيا نيوز

أي تعبير وأي معنى جسده صاحب السمو الأمير الحسن عندما كتب لوزير الصحة ولكل من ساهم ويساهم في حماية أهله و وطنه من كل خطر ، كم شدني هذا التجسيد ليكون عنوان لما يجول في الخاطر من إعتزاز وفخر بهذا الوطن الكبير بكل شيء .

سلام على المحراب العابق بعطر طهر الشرفاء، ممن صلوا فيه صلاة الواجب والتضحية والإنتماء والحب الصادق لأرضهم وشعبهم ، منذ تأسيس المملكة الأردنية الهاشمية ، منذ أن كبر وصلى الملك عبد الله المؤسس في أعتاب محراب الوطن إلى يومنا هذا، حيث كان التنافس بالوصول إلى شرف خدمة الوطن هاجس الأحرار وهدفهم ، وكم صلى هناك في عرين الكرامة من ملوك وجنود وشخصيات وطنية رسمت نقش الجباه على ثرى الوطن شهادة وتضحية وتعب ، فمجرى عرقهم سقى وسيسقي دائما شيح ودحنون الأردن ليبقى الوطن الأجمل والأبهاء بين الأوطان .
سلام على الملك الحسين القائد الحكيم باني نهضة الأردن وعلى الشجاع وصفي وعلى حابس والعجلوني والسلطي والكساسبة والزيود والمعايطة …. يا من خطت سواعدكم أسم الأردن على صفحة التاريخ بأحرف من نور لترقد أرواحكم في عليين بسلام ، فالمحراب عامر بالمصلين والتنافس في خدمة الوطن مضمار الشرفاء ، فوزهم رفعة الوطن وحمايته وزفير تعبهم نسائم جنباته .

سلام بتحية التقدير والعرفان لقائد الأردن ومليكه الملك عبد الله الثاني و ولي عهده سمو الأمير حسين و لقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية وجيشنا الأبيض من الكوادر الصحية وكل من يؤدي المسؤولية العامة بتفاني وأخلاص من القطاع العام والخاص ، فالوطن للجميع والصلاة في محرابه مطلب الأحرار والغيورين على صونه ورفعته ، حمى الله المحراب ليسطر تضحيات الشرفاء عرين عز وطن المحبة والسلام .
ليكن الدافع لنا جميعا شعور المسؤولية تجاه الوطن وأبنائه من مختلف الأصول والمنابت، فالأردن يجمعنا على قلب واحد وهذا ما جسدناه وسنبقى نجسده بإذن الله في كل المواقف في السراء والضراء فصلاتنا جماعة في محراب الوطن تبني وطننا وترهب عدونا وتسر صديقنا وتشد أزر قائدنا .

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.