فيلادلفيا نيوز
يقول المثل الدارج : صديقك من صَدَقَك، لا من صدَّقك.
لعل من غريب القول، لدى العديد من خبراء كرة القدم و المحللين والصحفيين بل والعامة ، وعند ذكر اسباب الخسارة امام المنافس : أن يكون الجواب : إما المدرب اوطريقة اللعب، او غياب بعض النجوم، او سوء التحكيم، او حالة الطقس ، وربما الحالة النفسية او السياسية ! لكنَّ احداً وللأسف الشديد لا يتطرَّق (لجَودة) اللاعبين!. فكل فتاة بأبيها معجبة!.
والسؤال : كيف نتجاهل عنصر الكفاءة ، والموهبة ، والابداع ، واللياقة ،في لعبة تعتمد أصلاً على هذه الأركان، والا لتساوى اي فريق مع الآخر، مادام لدى كل منهما احد عشر لاعباً في الملعب.
والشيء بالشيء يذكر فجدلية اللاعب الموهوب ما تزال قائمة، لإن بعضاً يرى ان معظم اللاعببن الممارسين موهوبون، متجاهلاً عنصر العبقرية الكروية لدى اللاعب ومن أمثلة ذلك… العبقري ميسي وما ادراك ما ميسي! فما بال زملائه لا يرتقون لمستواه والمدرب واحد والغذاء نفسه ،والحوافز والظروف كلها متشابهة ، ولكن النتيجة أن ميسي ذو جودة عالية وموهبة نادرة ، بحكم سنة الله في خلقه بان جعل الناس متفاوتون في القدرات والإبداعات والجودة.
ومما يزيد الطين بِلة ان المحللين يبررون كل صغيرة وكبيرة من ناحية فنية ولا يتركون شاردة ولا واردة الا ويذ كرونها الا واحدة (جودة اللاعب) ، فلمصلحة من ذلك وهل من المفيد ان نضحك على أنفسنا بان اسباب خسارة اي فريق انما تكون للطريق الدفاعية المبالغ فيها ، او العكس بأنه هاجم حيث لا يجب أن يفعل ، او عدم وجود مهاجم صريح او تغيير مركز لاعب الى آخر او…… وننسى او نتناسى ان هنالك ذكاءً ميدانياً واستيعاباً خاصاً يميز لاعباً عن آخر ويؤثر بالتالي على الفريق بأكمله.
الصحفي مجدي محمد محيلان.
فيلادلفيا نيوز نجعل الخبر مبتدأ