الخميس , أكتوبر 29 2020 | 1:23 م
الرئيسية / stop / جواد عدرا يستنبط الارقام ومن ثم يجعل الارقام تنطق أفكارها…

جواد عدرا يستنبط الارقام ومن ثم يجعل الارقام تنطق أفكارها…

فيلادلفيا نيوز

في الشرق الارقام هي لغة انطباعية وليست تحديدا علميا وجملة علمية مفيدة .. وقلة هي النخب العربية التي أنشأت في عالمنا العربي مراكز استطلاع جدية يعتمد عليها في تشكيل البنى العلمية المعرفية الإحصائية والمعلوماتية لاتخاذ قرارات ذات صلة بتطوير عمليات التنمية الوطنية ومكافحة الفقر التي أصبحت افة العصر للكثير من الدول.

.. الشركة الدولية للمعلومات التي يرأسها جواد عدرا هي احدى منارات الاختصاص في مجال الاحصاءات المعلوماتية ليس فقط في لبنان بل في المنطقة .

فالمعلوماتية في مذهب جواد عدرا تتجه لتجعل القرار السياسي، في مجتمعاتنا، بالاضافة لكونه رؤى وعلم، تجعله يستند لحقائق لا تقبل التأويل حين اتخاذ القرارات.

وحينما طرح اسم جواد عدرا لتولي مهمة تشكيل الحكومة، قال عارفوه انها فرصة ليكون للبنان رئيس حكومة لديه قدرة على اتخاذ القرارات الاقتصادية والاجتماعية بناء على بنك معلومات الارقام والخبرة النادرة بقراءة هذه الارقام وتحويلها الى سياسات وافكار .

.. والى ذلك فإن جواد عدرا يعرف عوالم السياسة من منابعها.. فهو مطلع بالقدر نفسه الذي هو فيه قادر على ان يمييز بين البخس والثمين وبين ضجيج السياسة وجواهرها.

كان تقي الدين الصلح المتصف بحنكته السياسية يقول ان السياسي في لبنان الذي لا يقرأ يعرض موقعه حينما يصبح رئيسا او وزيرا إلى الأمية… ولو كان تقي بك حيا اليوم لقال ان أزمات لبنان تحتاج ليس فقط لسياسي يقرأ في كتاب بل في الكتاب الرقمي .. فالسياسة غير العارفة تصيب مواقع قرارنا بالامية..

جواد عدرا قارئ في ظلال السياسة وليس في وضوحها فقط، وقارئ في الرقم الذي يصبح فكرة ليست قابلة للتاويل.

عن الهديل اللبنانية

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.