فيلادلفيا نيوز
تختتم جامعة مؤتة اليوم احتفالاتها بتخريج طلبة الفوج السابع والثلاثين، برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور سلامة النعيمات، لخريجي كليتي الدراسات العليا والعلوم التربوية، وبحضور نواب الرئيس والعمداء وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمع غفير من ذوي الخريجين الذين قدموا من مختلف محافظات الوطن، في مشهد وطني مهيب يجسد هيبة المكان وخصوصية الزمان، ويعكس فرحة قطف ثمار سنوات من الجد والاجتهاد والعطاء.
وفي كلمته خلال الحفل، هنأ رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور سلامة النعيمات الخريجين وذويهم، معرباً عن اعتزازه بما حققوه من إنجاز، ومؤكداً أن يوم التخرج يمثل محطة جديدة ينطلق منها الخريجون إلى ميادين العمل والعطاء وخدمة الوطن.
ودعا النعيمات الخريجين إلى أن يكونوا سفراء حقيقيين لجامعتهم، وأن يحملوا اسم جامعة مؤتة بكل ما يمثله من مكانة ورسالة وطنية وعلمية، مؤكداً أن جامعة مؤتة، «جامعة السيف والقلم»، كانت على امتداد مسيرتها صرحاً وطنياً خرّج آلاف القيادات والكفاءات العسكرية والمدنية، وأسهم في بناء الوطن وتعزيز مسيرته في مختلف المجالات.
وأكد أن التخرج ليس نهاية الطريق، وإنما بداية لمسؤولية جديدة عنوانها العمل والتميز والالتزام، داعياً الخريجين إلى أن يجعلوا من العلم الذي اكتسبوه أساساً للعطاء، وأن يظل انتماؤهم لوطنهم وجامعتهم حاضراً في كل مواقعهم ومسؤولياتهم.
من جانبه، ألقى عميد كلية الدراسات العليا الأستاذ الدكتور عمر جرادات كلمة هنأ فيها الخريجين وذويهم، مشيداً بما بذلوه من جهود خلال مسيرتهم الأكاديمية، ومؤكداً أن هذا الإنجاز يمثل ثمرة طبيعية للمثابرة والبحث العلمي والجد والاجتهاد، وأن جامعة مؤتة ستبقى داعمة لخريجيها وفاعلة في مسيرتهم العلمية والمهنية.
كما ألقى أحد الخريجين كلمة نيابة عن زملائه، عبّر فيها عن اعتزاز الخريجين بانتمائهم إلى جامعة مؤتة، مقدماً الشكر لإدارتها وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية على ما قدموه من علم ورعاية ودعم، ومؤكداً أن الخريجين سيحملون رسالة الجامعة وقيمها، وسيواصلون مسيرة العطاء في خدمة الوطن ورفعته.
ويأتي الحفل الختامي تتويجاً لأيام من احتفالات جامعة مؤتة بتخريج الفوج السابع والثلاثين، في لوحة وطنية وأكاديمية جامعة، جمعت الخريجين وذويهم وأسرة الجامعة، وعكست المكانة التي تحظى بها جامعة مؤتة بوصفها صرحاً وطنياً راسخاً في مسيرة التعليم العالي الأردني.
فيلادلفيا نيوز نجعل الخبر مبتدأ