الجمعة , يوليو 19 2019 | 12:46 ص
الرئيسية / السلايدر / تعاوين بين الاردن واسرائيل ودول أخرى بمهمة إنقاذ في البحر الأحمر

تعاوين بين الاردن واسرائيل ودول أخرى بمهمة إنقاذ في البحر الأحمر

فيلادلفيا نيوز

شارك علماء من إسرائيل مع نظرائهم من مصر والأردن والسعودية والسودان، في مبادرة لإنقاذ الشُعب المرجانية في البحر وذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية، اليوم الخميس: “انضمم باحثون إسرائيليّون إلى باحثين سعوديين وسودانيين ومصريّين وأردنيين، للمشاركة في مركز أبحاث سويسريّ متخصّص في إنقاذ الشعب المرجانيّة في البحر الأحمر”.

وأضافت الصحيفة: “ويبحث المركز الذي افتتح حديثًا في إمكانية صمود الشعب المرجانية أمام التهديدات المناخية العالمية والمحلية، ويشارك فيه باحثون إسرائيليّون من جامعة بار إيلان ومعهد أبحاث البحار في مدينة إيلات” ، بحسب “سبوتنيك” .
وبحسب الصحيفة: “عمل المعهد التكنولوجي الحكومي السويسري وسيطا بين الأطراف لتحقيق التعاون المشترك، خاصة مع الدول التي لا تقيم علاقات دبلوماسيّة مع إسرائيل، منها السودان والسعوديّة. وستمثل الأردن محطة الأبحاث في مدينة العقبة، وعن السعودية جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا. وستضم المجموعة باحثين مختصين في مجال المحيطات والبيولوجيا وعلم الجينات والبيئة وغيرها من المجالات العلمية ذات الصلة”.

وأفادت صحيفة “هآرتس” بأن “مركز الأبحاث سيبحث مجتمع الشعب المرجانيّة في البحر الأحمر، وسيراقب تنوّعها البحري، بالتركيز عبر متغيّرات مثل الزراعة، والتحضّر والاصطياد غير القانوني والنفايات الصناعيّة. وأحد التهديدات الكبيرة التي تلاحق الشعب المرجانية في البحر الأحمر- إقامة السعودية لمدينة نيون، التي ستمتد على 450 كيلومترا على سواحل البحر، قبالة شبه جزيرة سيناء، ما يعني رمي كميّات كبيرة من القمامة في البحر، والحاجة إلى نصب محطات لتحلية المياه”.

ونقلت الصحيفة عن باحث إسرائيلي مشارك في المركز السويسري المشترك، قوله: “تخيّلوا سفينة ترفع العلم السويسري تجوب البحر الأحمر وتقل باحثين وعمالا من كل دول المنطقة ومن مناطق أخرى في العالم”.

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.