الثلاثاء , نوفمبر 12 2019 | 5:55 ص
الرئيسية / اقتصاد / تراجع أسعار النفط

تراجع أسعار النفط

فيلادلفيا نيوز

تراجعت العقود الآجلة للنفط الخام يوم الجمعة في ظل استمرار الضبابية بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة والصين ستتوصلان إلى اتفاق طال أمد انتظاره لإنهاء نزاعهما التجاري المرير وموعد ذلك، بجانب ارتفاع مخزونات النفط الخام الأمريكية في الولايات المتحدة.

وبحلول الساعة 0739 بتوقيت جرينتش، انخفض خام القياس العالمي برنت 44 سنتا أي ما يعادل 0.7 بالمئة إلى 61.85 دولار للبرميل، بعد أن زاد 0.9 بالمئة في الجلسة السابقة. ويتجه برنت صوب الارتفاع 0.4 بالمئة في الأسبوع.

وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 50 سنتا أي ما يعادل 0.9 بالمئة إلى 56.65 دولار للبرميل. وزاد العقد القياسي 1.4 بالمئة يوم الخميس ويتجه للصعود 0.8 بالمئة في الأسبوع.

وتسببت الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم في تباطؤ النمو الاقتصادي في أنحاء العالم ودفعت المحللين لخفض توقعاتهم للطلب على النفط مما يثير مخاوف بشأن احتمال تكون تخمة معروض في 2020.

ويوم الخميس، قالت وزارة التجارة الصينية إن البلدين اتفقا في الأسبوعين الفائتين على إلغاء الرسوم الجمركية على مراحل، بدون أن تفصح عن إطار زمني.

لكن تلك التصريحات اكتنفتها الشكوك سريعا بعد أن ذكرت رويترز في تقرير أن الخطة تواجه معارضة داخلية قوية في الإدارة الأمريكية.

وقال ستيفن إينس الخبير المعني بسوق آسيا والمحيط الهادي لدى أكسيتريدر ”النفط في وضع التقاط الأنفاس مع ترقب المتعاملين لمزيد من التفاصيل بشأن المحادثات التجارية“.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء إن مخزونات النفط الخام الأمريكية ارتفعت بقوة الأسبوع الماضي في الوقت الذي خفضت فيه المصافي الإنتاج وتراجعت الصادرات، بينما واصلت المنتجات المكررة انخفاضا ممتد منذ عدة أسابيع. (رويترز)

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.