السبت , سبتمبر 19 2020 | 2:54 م
الرئيسية / كتاب فيلادلفيا / ا. د. إخليف الطراونة يكتب :ومضة قيادة

ا. د. إخليف الطراونة يكتب :ومضة قيادة

فيلادلفيا نيوز

▪︎إدراك المعنى الحقيقي للقيادة
من خلال عملي في القيادة التربوية، ولمدة ربع قرن تقريباً ، قابلت كثيراً ممن يرغبون في أن يصبحوا قادة في المواقع القيادية والإدارية المختلفة ، وكنت أسألهم: لماذا يريدون أن يكونوا قادة ؟ فكانت إجاباتهم (غير الرسمية أو فلتات ألسنتهم ) تكشف أنَ دوافعهم تدور حول مزايا القيادة وحب السيطرة ..الخ ؛ فهم يرغبون في أن يفعل الآخرون ما يقولون، ويريدون مكتباً أجمل؛ وسيارة أفخم؛ ودخلاً أعلى ؛ ومكاناً افضل لصف سياراتهم وغيرها من المزايا الفارغة. لا أخفي الحقيقة ، عندما بدأت عملي “قائداً شاباً” قد تكون بعض هذه الأفكار والقناعات لدي ايضاً، ولكن مع مرور الزمن وتراكم سنوات الخبرة، تعلمت الدرس (الذي سبق وأن علمني إياه والدي رحمه الله أثناء ملازمتي مجالسه ) والذي مفاده” يا بني عندما يتحدث القائد الحقيقي (ابن البلد والوطن) ، يستمع له الناس ويتبعونه حباً به بغض النظر عن منصبه، فيتعين على القائد أن يتعلم كيف يؤثر في الآخرين، و يتبنى الأفكار الإيجابية، ويتجنب الغموض والمحاباة وخوض المخاطرات غير المحسوبة والاستماع إلى وجهة النظر المعارضة …الخ من السّمات. رحمك الله يا والدي أنت وجميع رجالات الدولة الحكماء؛ فقد كنتم ملح الأرض وزادها، ومنبع الحكمة والخبرة والدراية، وأنتم من تعلّم في مدارس الحياة وعلَّم فيها …ولم تتح لهم فرص التعلم في المدارس والجامعات الأجنبية أو العربية .

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.