السبت , أكتوبر 31 2020 | 5:47 ص
الرئيسية / السلايدر / الشیخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمیرا لدولة الكویت

الشیخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمیرا لدولة الكویت

فيلادلفيا نيوز

نادى مجلس الوزراء الكويتي، بولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أميرا لدولة الكويت، بعد وفاة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مساء الثلاثاء في الولايات المتحدة.

وأعلن مجلس الوزراء الحداد الرسمي لمدة 40 يوما، وإغلاق الدوائر الرسمية لمدة 3 أيام اعتبارا من الثلاثاء.
وقال مجلس الوزراء الكويتي إن الأمير الراحل “انتقل إلى جوار ربه في الولايات المتحدة عند الساعة الرابعة” مساء بتوقيت الكويت.

وتنص المادة 60 من الدستور الكويتي على “يؤدي الأمير قبل ممارسة صلاحياته في جلسة خاصة لمجلس الأمة اليمين الآتية:

أقسم بالله العظيم أن احترم الدستور وقوانين الدولة، وأذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله وأصون استقلال الوطن وسلامة أراضيه”.

قال رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، إن الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، سيؤدي اليمين الدستورية، أميرا للبلاد، الساعة الـ11 بتوقيت الكويت يوم الأربعاء، وفقا لنص المادة 60 من الدستور.

وأضاف عبر تويتر أنه التقى، الثلاثاء، الشيخ نواف الأحمد الصباح.

سيرة أمير الكويت الجديد

في 7 فبراير/شباط 2006 صدر أمر أميري بتزكية الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولیاً للعھد.

الشيخ نواف وُلد عام 1937، وتلقى تعليمه في مدارس الكويت، وعین فى 12 شباط/فبرایر 1962 محافظا لحولي، ثم وزیرا للداخلية في 19 آذار/مارس 1978، كما عُین بعد ذلك وزیرا للداخلیة ما بین عامي 1986 و1988.

في 26 كانون الثاني/ینایر 1988 عُین وزیرا للدفاع، وعاد لشغل المنصب مرة أخرى في 20 حزيران/یونیو 1990.

وفي 20 نيسان/أبريل 1991 عین الشیخ نواف وزیرا للشؤون الاجتماعیة والعمل، وفى 16 تشرين الأول/أكتوبر 1994 عُین نائبا لرئیس الحرس الوطني بدرجة وزیر، ثم عاد إلى التشكیل الوزاري بتاریخ 13 تموز/یولیو 2003 نائبا لرئیس مجلس الوزراء ووزیرا للداخلیة ثم نائبا أول لرئیس مجلس الوزراء ووزیرا للداخلیة منذ 16 تشرين الأول/أكتوبر 2003.

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.