السبت , ديسمبر 4 2021 | 8:02 م
الرئيسية / السلايدر / الأردن: الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته مكان عبادة للمسلمين

الأردن: الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته مكان عبادة للمسلمين

فيلادلفيا نيوز

أكّد المندوب الدائم للأردن في الأمم المتحدة، محمود الحمود، الجمعة، أن “موقف الأردن ثابت إزاء القضية الفلسطينية وحل الدولتين”.

وقال الحمود، أمام لجنة المسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار (اللجنة الرابعة)،، إنّ “السبيل الوحيد للخروج من دوامة العنف هو السلام المبني على حل الدولتين، الذي يُفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

وأضاف، أنّ “الحرب على قطاع غزة في أيار من العام الحالي ذكرتنا بأن الوضع الراهن لا يمكن له أن يستمر”.

وشدّد، على أن المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 ألف متر مربع وهو مكان عبادة خالص للمسلمين، وإدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى الأردنية الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم وتنظيم الدخول والخروج منه”.

كما أكّد الحمود، رفض الأردن لمحاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في المقدسات، وخصوصا في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف.

وقال، إنّ “الأردن مستمر في حشد الدعم المالي والسياسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)”.

وأشار، إلى أن “لا بد من أن تستمر (أونروا) في تقديم خدماتها لحين التوصل إلى حل عادل ودائم لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة خصوصا القرار 194؛ وفي سياق حل شامل للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي على أساس حل الدولتين اتساقا مع القانون الدولي والمرجعيات المتفق عليها”.

و “تعدى مجموع المشاركين الأردنيين في عمليات حفظ السلام مئة ألف مشارك وطوال الفترة لم يتردد الأردن في المشاركة في مهام الأمم المتحدة بالرغم من صعوبة المهام وخطورة بيئاتها، وفق أعلى معايير الاحترافية والانضباط وعدم التسامح مع أي تجاوز والمحافظة على مستوى عال من الجاهزية والكفاءة”، وفقا للحمود

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.