فيلادلفيا نيوز
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، السبت، أن الجيش الإسرائيلي أكمل استعداداته لخوض مواجهة عسكرية مع إيران، مؤكدة أن الولايات المتحدة وإسرائيل تجريان حوارا مكثفا وتنسقان عملياتيًا لبلورة أهداف للعملية الجديدة ضد إيران.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن الجيش الإسرائيلي استكمل استعداداته الدفاعية والهجومية لاحتمال استئناف المواجهة العسكرية مع إيران، لكنها أشارت إلى أن قرار العودة إلى الحرب لا يزال بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في ظل استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وأضافت الصحيفة، نقلا عن مصادر سياسية لم تسمها، أن إسرائيل تقترب من جولة عسكرية جديدة مع إيران، غير أن القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية لا تملك قرار بدء المواجهة، الذي يرتبط بالموقف الأمريكي وخيارات ترمب بين التوصل إلى اتفاق مع طهران أو استئناف الهجمات العسكرية بالتنسيق مع إسرائيل.
وأوضحت أن الاستعدادات الإسرائيلية لم تقتصر على الخطط النظرية، إذ نفذ سلاح الجو، طلعات جوية شاركت فيها عشرات المقاتلات وطائرات التزود بالوقود، عبر أجواء سوريا والعراق وصولا إلى محيط الحدود الإيرانية، في تدريبات تحاكي مسارات محتملة لتنفيذ هجوم، مشيرة إلى أن هذه التدريبات تكررت أكثر من مرة.
أما القناة 13 الإسرائيلية فنقلت عن ضابط إسرائيلي وصفته بـ”الرفيع” قوله “لقد أنهينا أسابيع طويلة من الاستعدادات وحدثنا خططنا العسكرية بالتنسيق مع الجيش الأمريكي، ولكنّ القرار النهائي لاستئناف الحرب على إيران بيد الرئيس ترمب”.
ضغوط نتنياهو
بدورها، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤولين أمريكيين أن ترمب يتعرض لضغوط من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاستئناف القتال بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وفي المقابل قادة الدول الوسيطة يضغطون للتوصل إلى اتفاق مع طهران.
وقالت القناة إن “كبار قادة الجيش الإسرائيلي على تواصل وثيق ويومي مع نظرائهم الأمريكيين، وإذا اتُّخذ قرار بالتحرك عسكريا فالعملية الجديدة ستكون مختلفة من حيث حجم القوة والأهداف”.
فيلادلفيا نيوز نجعل الخبر مبتدأ