الإثنين , سبتمبر 23 2019 | 11:05 م
الرئيسية / السلايدر / إسرائيل تقصف ميناء خانيونس وموقعاً لحماس في غزة

إسرائيل تقصف ميناء خانيونس وموقعاً لحماس في غزة

فيلادلفيا نيوز

قصفت مقاتلات حربية إسرائيلية، فجر الجمعة، موقعا عسكرياً، يتبع للذراع العسكري لحركة “حماس”، والميناء البحري لمدينة خانيونس، في قطاع غزة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وأوضحت وكالة الأناضول أن طائرات إسرائيلية، استهدفت موقعاً عسكريًا يتبع لكتائب عز الدين القسام، الذراع المسلح لحركة حماس، شرقي مدينة غزة.

كما طال القصف الميناء البحري لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، وأدى لوقوع أضرار مادية في المكان.

وتأتي الغارة الإسرائيلية بعد ساعات قليلة على إعلان وسائل إعلام عبرية، الخميس، أن صاروخاً أطلق من قطاع غزة، وأصاب مبنى في سديروت الإسرائيلية شمال شرق القطاع، دون وقوع إصابات.

ودعا قادة سياسيون إسرائيليون بعد سقوط الصاروخ، إلى اغتيال قادة حركة حماس، والرد بعنف في قطاع غزة.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن بيني غانتس، زعيم حزب “أزرق-أبيض”، قوله إنه يجب أن يتم الرد بشدة واستهداف قادة حماس.

من ناحيته، دعا وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب “إسرائيل بيتنا”، إلى “دفن اتفاقات التسوية (مع حماس) واستعادة قدرات الردع”، كما نقلت عنه هيئة البث الإسرائيلية أيضاً.

ودعا رئيس بلدية مستوطنة سديروت، ألون دافيدي، إلى اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، وقائد الحركة في قطاع غزة يحيى السنوار. وقال دافيدي، إن “على الحكومة الإسرائيلية شن عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة”.

وكان صاروخ آخر، قد أطلق من قطاع غزة، ليل (الأربعاء-الخميس) على تجمع “أشكول” الاستيطاني الإسرائيلي، بعد قرار إسرائيل إغلاق سواحل القطاع بشكل تام أمام صيادي غزة الفلسطينيين، وردت إسرائيل عليه بقصف موقع لحركة حماس، جنوبي القطاع.

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.