الأربعاء , أبريل 8 2020 | 7:34 م
الرئيسية / كتاب فيلادلفيا / أ. د. إخليف الطراونة: ومضة قانون وهيبة دولة

أ. د. إخليف الطراونة: ومضة قانون وهيبة دولة

فيلادلفيا نيوز

لطالما كان وسط العاصمة الحبيبة عمان” سقف السيل” بمعالمه وتاريخه العابق بالأصالة والمحبة، مكاناً يضج حيوية ومبعثاً للسرور وراحة النفس للأردنيين وللسياح القادمين للمملكة ، وأنت تتجول بين محلاته، وتتبادل الحديث مع ناسه البسطاء الطيبين ، هكذا عرفناه منذ الصغر، وهكذا نتمنى أن تبقى صورته.
ولقد ساءني ما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي من{ مشاجرة جماعية } في هذا المكان العزيز على قلبي بمنظر غير حضاري فيه إخلال بالنظام العام ، وإساءة للسياحة والاقتصاد في بلدنا العزيز ،
ولطالما نادينا بأن مثل هذه السلوكات تحتاج الى معالجة توقف مرتكبيها عند حدّهم من خلال العقوبات الرادعة التي لا تقتصر فقط على توقيفهم أو سجنهم ؛ ومن ثم إخراجهم بالعفو الملكي أو بالتصالح أو بانتهاء مدة السجن القصيرة؛ بل بالسجن المقرون بالأشغال وزراعة الأشجار في الصحراء.
أعلم أن هناك أخوة قانونيين أقدر مني على الخوض بهذا الموضوع .. فهذا الموضوع كبير ومؤذٍ للوطن وأهله، وهو بحاجة لحل من خلال مشروع قانون يُعدل الإجراءات القانونية ؛ بحيث تكون هناك محاسبة وعقوبة على الطرفين المتشاجرين، وإن لم يتقدما بشكوى للجهات المختصة، اذا كان هناك ترويع للناس أو إضرار بالغير . وفي حال تقديمهما تقارير طبية كما يحصل غالبا، فإنه يتوجب طلب تقارير طبية أخرى من مصدر طبي تعتمده وزارة الصحة والمحاكم.. وتفعيل الحق العام .. كما يجب تفعيل دور الإعلام بأشكاله المختلفة ، ودور العبادة والمدارس والجامعات كافة لإظهار حجم المشكلة، والتصدي لها، ووضع الحلول المناسبة التي تحدّ من تكرارها، بعيدا عن القانون العشائري الذي نُجلّ ونحترم.
حمى الله الوطن وأهله من كل شر وفتنة في ظل قائده جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه.

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.