الرئيسية / السلايدر / أردوغان يلتقي بوتين الاثنين في سوتشي لبحث الملف السوري

أردوغان يلتقي بوتين الاثنين في سوتشي لبحث الملف السوري

فيلادلفيا نيوز

 

أعلن مسؤولون أتراك الجمعة أن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان سيلتقي نظيره الروسي فلاديمير بوتين الاثنين لبحث الوضع في سورية فيما تسعى أنقرة الى التوصل لوقف لاطلاق النار في محافظة ادلب، آخر معقل لفصائل المعارضة والجهاديين في سوريا.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو “الرئيس اردوغان سيلتقي مرة جديدة الرئيس بوتين الاثنين”. وأوضح مسؤول تركي كبير لاحقا لوكالة فرانس برس أن اللقاء سيعقد في سوتشي، المنتجع البحري في روسيا.

وسبق ان اجتمع الرئيسان الاسبوع الماضي خلال قمة خصصت لسوريا ونظمها نظيرهما الايراني حسن روحاني في طهران.

وخلال القمة حاول اردوغان لكن بدون جدوى اقناع نظيريه باعلان وقف لاطلاق النار في ادلب حيث تستعد قوات النظام السوري بدعم من موسكو وطهران منذ عدة أيام لشن هجوم لاستعادة المحافظة.

وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر من إدلب بينما تنتشر فصائل إسلامية أخرى في بقية المناطق وتتواجد قوات النظام في الريف الجنوبي الشرقي. كما أن هناك وجوداً لهذه الهيئة والفصائل في مناطق محاذية تحديداً في ريف حلب الغربي (شمال) وريف حماة الشمالي (وسط) واللاذقية الشمالي (غرب).

وقال تشاوش اوغلو الجمعة “حول مسألة مكافحة التنظيمات الارهابية (في ادلب) نحن مستعدون للتعاون مع الجميع”.

وأضاف “لكن قتل مدنيين ونساء وأطفال بدون تمييز بذريعة مكافحة منظمة ارهابية، ليس أمرا انسانيا”.

وتخشى تركيا التي تقدم دعما لفصائل معارضة، من أن يؤدي هجوم واسع النطاق على ادلب، المحافظة الواقعة على حدودها، الى تدفق المزيد من اللاجئين الى أراضيها فيما تستقبل أكثر من ثلاثة ملايين سوري.

ويقيم نحو ثلاثة ملايين شخص نصفهم من النازحين من مناطق اخرى في سورية، في ادلب ومحيطها بحسب الامم المتحدة.

ونزح عشرات آلاف الاشخاص في ايلول/سبتمبر في ادلب بسبب القصف العنيف الذي ينفذه النظام السوري والطيران الروسي والذي تكثف منذ عدة ايام قبل أن تتراجع حدته هذا الاسبوع، كما أعلنت الامم المتحدة الخميس. (أ ف ب)

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.