الرئيسية / السلايدر / محافظة: الحكومة لا تستطيع حل مشكلة للطلبة الذين حرمتهم المدارس الليبية

محافظة: الحكومة لا تستطيع حل مشكلة للطلبة الذين حرمتهم المدارس الليبية

فيلادلفيا نيوز

أكد وزير التربية والتعليم د. عزمي محافظة أن الحكومة لا تستطيع أن تقدم حلولا للطلبة الذين حرمتهم وزارة التربية الليبية من الثانوية العامة في مدارس ليبية بتركيا، لافتا إلى أن الحل الأمثل هو “ان يتقدموا للحصول على التوجيهي الأردني بامتحانات الدورة الشتوية المقبلة”.
وكانت وزارة التربية الليبية أصدرت مؤخرا قرارا بحرمان 384 طالبا أردنيا كانوا تقدموا لامتحانات الثانوية العامة بمدرسة ليبية في تركيا العام الحالي من النجاح، فيما أكتشف جميع الطلبة المحرومين أنهم أخفقوا في مادة التربية الإسلامية، فضلا عن تلمسهم لـ”محاولات” لمنعهم من التقدم للامتحانات، وعدم أعطائهم ارقام جلوس.
ويؤكد الوزير  أمس، أن وزارة الخارجية بذلت جهودا كبيرة مع نظيرتها الليبية للسماح لهؤلاء الطلبة بالدخول إلى قاعات الامتحان، وتزويدهم بأرقام جلوس، مشيرا إلى أن المدارس الليبية في تركيا تتبع لوزارة التربية الليبية لكن “مسؤولية هذه المدارس تقع على الحكومة التركية”.
وكان عدد من أولياء أمور الطلبة المتضررين، نفذوا صباح أمس اعتصاما أمام منزل رئيس الوزراء د. عمر الرزاز بعمان للمطالبة بحل قضية ابنائهم، وذلك قبل أن يراجعوا رئاسة الوزراء لتلتقيهم وزيرة الدولة لشؤون الإعلام والاتصال جمانة غنيمات، والتي تسلمت بدورها مذكرة منهم، تطالب بحل قضيتهم.
المذكرة أشارت إلى أن الطلبة المعنيين كانوا سجلوا في تلك المدارس بعد مراجعتهم لوزارة التربية والتعليم، وفقا للانظمة والتعليمات، علما أنه لم يكن هناك أي قرار بأسماء معتمدة للمدارس الليبية بتركيا.
وبينت المذكرة انه في نهاية الفصل الدراسي الأول فوجئ أولياء الأمور بكتاب موجه من السفارة الأردنية بتركيا لوزارة التربية باعتماد خمس مدارس فقط هناك، و”هذا ما جعلنا نسرع بنقل أبنائنا الى المدارس المعتمدة لنكون ضمن القوانين والأنظمة الأردنية وحتى لا تضيع السنة الدراسية على أبنائنا، وقد التزموا بالدوام المدرسي والاقامة بتركيا طوال العام الدراسي (2017-2018)”.
واستعرض الأهالي بمذكرتهم الملابسات والمشاكل التي رافقت تقدم ابنائهم للامتحانات، ووقوعهم بمشاكل تنظيمية كثيرة من قبل الإدارة الليبية، إلى أن فوجئوا يوم 26 تموز (يوليو) الماضي باخر أيام  الامتحانات بصدور قرار وزير التربية الليبي بحرمان (384) طالبا واعتبارهم راسبين بجميع المواد، وحرمانهم من الدخول الى أي منظومه ليبية “بسبب اثارة الشغب وحملهم السلاح الابيض”، واعتبر الأهالي ان هذه التهمة “عارية عن الصحة”، متسائلين “هل يعقل ان 384 طالبا يحملون سلاحا ابيض في تركيا دون ان تتدخل الشرطة التركية وفي القاعات عدد كبير من الطالبات؟!”.
وبعد أن تدخلت “الخارجية” الأردنية، صدر وعد من وزير التربية الليبي بالغاء قرار الحرمان، وتم الغاؤه.
إلا أن الأهالي يقولون انه بعد انتظار طويل للنتائج “للأسف ظهرت، وتبين ان جميع أبنائنا تم ترسيبهم في مادة التربية الإسلامية بحجة انهم اثاروا الشغب وحمل السلاح الابيض (..)”.

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.