السبت , أبريل 5 2025 | 11:17 م
الرئيسية / stop / د. بشير الدعجه يكتب : الى دائرة المخابرات العامة: “السيف لا يستأذن… إضربوا أعناق الفتنة قبل أن ترفع رأسها”

د. بشير الدعجه يكتب : الى دائرة المخابرات العامة: “السيف لا يستأذن… إضربوا أعناق الفتنة قبل أن ترفع رأسها”

فيلادلفيا نيوز

في زمنٍ اختلطت فيه الأصوات، وارتفعت فيه بعض الحناجر الناعقة، وطفحت المنصات الإعلامية بترهات وأحقادٍ سوداء على جيشنا العربي واجهزتنا الأمنية … المخابرات العامة والامن العام…نجد أنفسنا أمام واقع خطير لا يحتمل التهاون ولا المجاملة… إن ما نشهده اليوم من تطاولٍ سافر وممنهج على جيشنا العربي الباسل وعلى درع الوطن الحصين … دائرة المخابرات العامة… ليس إلا امتداداً لأجندات مشبوهة… تتخفى خلف أقنعة حرية التعبير، وتبث سمومها بين صفوف أبناء الوطن.

هؤلاء ليسوا مجرد حاقدين… بل لهم أجندتهم الخاصة … وبالفكر واللسان….يسعون لزعزعة الثقة بأجهزتنا الأمنية وجيشنا العربي المصطفوي… ويتجرأون على من أفنوا أعمارهم لحماية هذا الحمى الطاهر… فكيف يُعقل أن يُترك أمثال هؤلاء يعيثون في وعي الناس فساداً… ويتحدثون باسم الوطن وهم أول من باعه في سوق العمالة والتضليل؟!

إن من يهاجم المؤسسة العسكرية الهاشمية وأجهزتنا الأمنية… دائرة المخابرات العامة والامن العام … إنما يهاجم كل أردني شريف… يطعن في تاريخ من المجد والتضحية… ويغرس خنجره في صدر كل أمٍ زفّت ابنها شهيداً دفاعاً عن هذا التراب وتراب فلسطين الطاهر … هؤلاء ليسوا أصحاب رأي… بل أعداء الداخل… وخطرهم يفوق خطر تجار السموم والمتسللين… لأنهم ينخرون من الداخل… بألسنةٍ قذرة ونياتٍ خبيثة.

ونحن هنا لا نناشد، بل نطالب — بل نصرخ :
يا جهاز المخابرات العامة… آن أوان الحسم… كفى صمتاً… كفى تسامحاً… كفى تأجيلاً.
السكوت عن هؤلاء سيغري غيرهم… ويجعل من التعدي على هيبة الدولة ممارسةً يومية عادية… لا بد من موقفٍ صارم… لا هوادة فيه… اجتثاث كامل لا يترك مجالاً للتكرار.

نقولها بالفم الملآن:
نعم للمحاسبة… نعم للردع… نعم للإجراءات السريعة والرادعة… لا تساهل بعد اليوم.

الأردن — ملكاً، وحكومة، وجيشاً، وشعباً — لم يتوانَ يوماً عن نصرة القضايا العربية… وعلى رأسها فلسطين… والآن، في الوقت الذي يتعرض فيه الوطن لكل أشكال الابتزاز والتحريض… يظهر هؤلاء النكرات ليشككوا في نبل الدور الأردني ؟!
هذه ليست حرية رأي… بل خيانة موصوفة … مدفوعة الثمن.

أيها الأردنيون الأحرار… لا تتركوا الساحة لهم… ليكن صوتكم أعلى من نعيقهم… ولتكن وحدتكم أقوى من مؤامراتهم.

حفظ الله الأردن، وجيشه، ومخابراته، وأجهزته الأمنية، وحمى قيادتنا الهاشمية الحكيمة من كل سوء…
ولتخرس الأبواق الحاقدة… ولتُكمم الأفواه السامة… ولتُجتث جذور الفتنة قبل أن تتغلغل أكثر…
الوطن ليس ساحةً للمرتزقة.

وإلى رجال المخابرات نقول: “لا تتهاونوا… فالوطن أمانة، والأمانة ثقيلة”…وللحديث بقية.

#د. بشير _الدعجه

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.
HTML Snippets Powered By : XYZScripts.com