فيلادلفيا نيوز
لم تكن مدينة المفرق صباح اليوم على موعد مع مشهد اعتيادي. مدينة هادئة بطبعها، تستيقظ على أصوات المحلات وهي تُفتح، وروائح القهوة، وخطوات الطلبة إلى مدارسهم… لكن السكون انكسر فجأة أمام أحد البنوك، حين تسللت الخشية إلى الوجوه، وتجمّد الزمن لثوانٍ طويلة، بعد أن علت رصاصة واحدة في المكان، معلنة عن سطوٍ مسلحٍ جريء في وضح النهار.
ثلاثة ملثمون…خطوات سريعة…أسلحة مرفوعة…
وموظفون جُمدت ملامحهم بين الخوف والذهول.
في ثوانٍ معدودة، تحوّل الفرع البنكي إلى مسرح لحادثة أحدثت صدى بعد أن استولى المنفذون على مبلغ مالي وهربوا بسيارة كانت تنتظرهم خارجًا، في مشهدٍ بدا وكأنه مقتطع من فيلم، لكنه للأسف حدث على أرض الواقع.
الناس بين دهشة ووجع
سكان الحيّ ظلّوا يتجمعون قرب المكان، بعضهم يتساءل، وبعضهم يستنكر، وآخرون يرددون بقلق:
“المفرق مش هيك… وين وصلنا؟
حادثة اليوم ليست مجرد سرقة.
إنها جرس إنذار اجتماعي، يذكّر بأن الأمن مسؤولية جماعية، وأن المجتمع كله—مواطنين وأجهزة ووعي عام—يجب أن يبقى متيقظًا. فجرائم كهذه لا تمس جيب مؤسسة مالية فقط، بل تمس هيبة القانون، وسيادة الأمن، وشعور الناس بالأمان اليومي
سيبقى صباح المفرق اليوم محفورًا في ذاكرة المدينة…
لكن ما سيبقى أقوى هو ثقة الناس بأن القانون سيأخذ مجراه، وأن يد العدالة أطول من أن تُفلت منها أي يد عابثة بالأمن
فيلادلفيا نيوز نجعل الخبر مبتدأ