فيلادلفيا نيوز
محمد داودية
أعلن نواف سلام رئيس الحكومة اللبنانية حظر أنشطة حزب الله العسكرية والأمنية واعتبارها خارجة عن القانون.
فقد زج حزب الله الذي يحتضر بسبب الضربات الإسرائيلية العسكرية والأمنية الماحقة التي تعرض لها، زج لبنان المنهك سياسيًا واقتصاديًا، في أتون الحرب الإيرانية – الإسرائيلية الأميركية الرهيبة، في محاولة لتخفيف الضغط على نظام الملالي الذي يعاني من حصار ودمار ماحقين، في وضع ينطبق عليه مثلنا الشعبي “عريان ع مفسٍخ”.
أطلق حزب الله صواريخه على الكيان الإسرائيلي ردًا على اغتيال خامنئي، لكن بيان الحزب برر ذلك بأنه “دفاعًا عن لبنان وشعبه” !!
أسفر زج لبنان في الحرب عن سقوط 31 قتيلًا و149 جريحًا، جراء غارات طائرات الكيان الإسرائيلي على جنوب لبنان وعلى الضاحية الجنوبية، وتسبب في نزوح كثيف من قرى الجنوب اللبناني إلى صيدا وبيروت.
انطلقت التهديدات الإسرائيلية الجدية بالتوغل في جنوب لبنان، وعلاوة على الخسائر البشرية والمادية التي وقعت والتي ستقع، فإن رشقات حزب الله في سياق هذه الحرب الطاحنة، ستكون بمثابة “فتاشات” و”مفرقعات”، ستسوغ احتلال أراضٍ لبنانية جديدة !!
هذا الدمار الذي يمس السيادة والاقتصاد والبنية التحتية والضحايا البشرية والنزوح المتواصل، والخسائر العسكرية، ناجم عن استمرار بقاء سلاح حزب الله، الذي يأتمر بالإيرانيين، خارج سيطرة الدولة اللبنانية.
في الزمانات طرح ملالي قم، شعار “وحدة الساحات”، للتعمية على زج حزب الله في الحرب الأهلية السورية، وبحجة الدفاع عن القرى الشيعية، فذبح شبيحة حزب الله، السوريين السّنة وأطفالهم ونساءهم على الهوية !
اليوم يطبق حزب الله مجددًا شعار وحدة الساحات في محاولة لتخفيف الضغط على نظام الملالي.
شعار “وحدة الساحات” التضليلي لم يُفعّل لدعم حركة حماس حين كانت في عز دين الحاجة إلى الإسناد والدعم !!
ابتلِي لبنان بهيمنة قوات الردع السورية وحزب الله، فجرى اغتيال أحرار لبنان وأبرزهم الشهيد الرئيس رفيق الحريري، الوزير وليد عيدو، الوزير باسل فليحان، الصحفي سمير قصير، الكاتب جبران تويني، جورج حاوي رئيس الحزب الشيوعي، بيار الجميل وأنطوان غانم، والقائمة تطول !!
فيلادلفيا نيوز نجعل الخبر مبتدأ