الثلاثاء , سبتمبر 29 2020 | 8:53 م
الرئيسية / السلايدر / مصادر: صفقة القرن ستبقي على الوصاية الهاشمية في القدس

مصادر: صفقة القرن ستبقي على الوصاية الهاشمية في القدس

فيلادلفيا نيوز

قالت معلومات إن صفقة القرن المنوي الإعلان عنها اليوم الثلاثاء، تتضمن حل الدولتين، دولة فلسطينية إلى جانب دولة “إسرائيل”.

وأضافت قناة “العربية” نقلاً عن مراسلتها، “كما ستبقي الخطة على الوضع الحالي والخاص بالحرم الشريف تحت إشراف المملكة الأردنية الهاشمية”.

وأوضحت: “تأتي هذه المعلومات التي تنفرد بها قناتا “العربية” و”الحدث” قبل ساعات من إعلان الخطة الكاملة، والتي عمل عليها فريق السلام بقيادة مستشار الرئيس ترمب، جارد كوشنر، حيث من المتوقع أن يعلن عنها الرئيس ترمب في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء من البيت الأبيض”.

وأشارت: “الخطة بحثها ترمب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وخصمه الانتخابي زعيم حزب “أبيض أزرق” بيني جانتس، ولم يناقشها مع الفلسطينيين، الذين يستعدون ليومي غضب اليوم وغداً، رفضاً للخطة، فقد أعلنت السلطة الفلسطينية رفضها لـ”صفقة القرن”، وحثت الحكومة الفلسطينية المجتمع الدولي على مقاطعتها”.

وكانت مصادر “العربية” أفادت أن ما سيدلي به الرئيس ترمب هو اعتراف الإدارة الأميركية بـ”الأمر الواقع” وبـ”ضم الأراضي للحاجة الأمنية لإسرائيل”، تزامناً مع بدء مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

كما أكدت المعلومات أن الإدارة الأميركية ستقبل بضم إسرائيل للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وتعتبر أن “الأمر الواقع” الذي فرضه الإسرائيليون منذ احتلال الضفة الغربية لا رجعة فيه.

يُذكر أن الإدارة الأميركية مهّدت لهذا الاعتراف منذ أسابيع عندما أعلن وزير الخارجية، مايك بومبيو، أن إدارة ترمب لا تعتبر المستوطنات الإسرائيلية مخالفة للقانون الدولي، وقال يوم 18 نوفمبر 2019 إن الإعلان الأميركي “يعترف بالواقع على الأرض”.

كما أكدت المعلومات، من شخصيات اطلعت بشكل مباشر أو غير مباشر على “صفقة القرن”، أن إدارة ترمب ستعترف أيضاً بانتشار إسرائيلي دائم على الحدود مع الأردن، أو ضم “غور الأردن”، لأنه ضروري لضمان أمن إسرائيل، وفق القناة.

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.