الإثنين , يوليو 6 2020 | 3:48 م
الرئيسية / stop / ماذا تعرف عن سور الأردن العظيم ؟

ماذا تعرف عن سور الأردن العظيم ؟

فيلادلفيا نيوز _أكد أستاذ علم الآثار في الجامعة الهاشمية الأردنية الباحث الدكتور محمد وهيب ضرورة التركيز على أنواع جديدة من السياحة متواجدة على أرض المملكة إلا أنها غير مفعلة، وإطلاقها في هذه المرحلة للنهوض بالقطاع السياحي .

وبين الباحث وهيب لفيلادلفيا نيوز ا، ان المؤشرات الإيجابية الأولية للسياحة الداخلية أظهرت تفاعل المواطن الأردني واستجابته لتوجيهات الحكومة بالشراكة مع القطاع الخاص، وتبشر بأن القادم أفضل، وأن الريادة في مجال القطاع السياحي تقارب الريادة والنجاح الذي تحقق في القطاع الصحي على المستويات العالمية والإقليمية والمحلية.

وقال “ان من بين الأولويات التي من شأنها النهوض بالقطاع السياحي التركيز على سياحة المصائد بالزرقاء المشتمل على قصير عمره، ومحمية الشومري ومصائد البادية، بحيث تشكل الأساس للسياحة الصحراوية التي ترتبط بسياحة الأبنية الغامضة، إضافة إلى سياحة الأسوار التاريخية كسور الأردن العظيم الذي يعتبر ثاني أطول سور في العالم بعد سور الصين بطول 150 كيلومترا ويعتبر أقدم أسوار العالم قاطبة من فئة الأسوار الطويلة، حيث يرجع تاريخه إلى العصر النبطي، أي ما يعادل القرن الثالث قبل الميلاد، بينما نجد سور الصين العظيم يؤرخ للقرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين.

وتشير المعلومات إلى أن السور المكتشف يمتد من خربة الداعوك في رأس النقب مروراً بخربة المريغة وصولاً إلى وادي الحسا شمالاً، بطول يقارب 140 كيلومتراً. وهو بذلك أطول الأسوار في منطقة الشرق الأوسط.

وبدأت الدراسات والتوثيق لهذا السور عام 1996 ضمن مشروع اكتشاف حضارات رأس النقب في مواقع الحييض والحياض، وعين جمام، وخربة أبو النسور، ودبة حانوت، ولا تزال أعمال النشر العلمي مستمرة، حيث تم إصدار كتاب عن قصر شبيب، ونُشر عدد من المقالات حوله وسيتم نشر عدد من الكتيبات.

ووثق الخبراء السور الممتد من خربة الداعوك الى خربة المريغة بطول 5 كم، واطلعوا على أهم الجوانب التفصيلية، من نظامه الهندسي، وأنواع الصخور المستخدمة في بنائه تمهيداً لنشر التقارير العلمية حوله

كما يتعين التركيز على سياحة حقول الدولمنز ” طاولات حجرية ضخمة مكونة من الصخور الصوانية الكبيرة ” حيث ان الأردن يتميز بهذا النوع من الإرث الحضاري دون غيره من سائر الدول، إضافة إلى طرح مسارات تحظى باهتمام محلي وإقليمي مثل : طريق الإيلاف القرشي الذي ما زالت محطاته ماثلة على أرض الأردن المباركة وسلكها الرسول الكريم أثناء قدومه ورحلته بقافلة خديجة بنت خويلد عبر الأردن.

وأشار إلى أنه يمكن ان تقوم الجهات المعنية بتبني “ممرات سفر دولية ” بين المملكة ودول ذات معدلات إصابة منخفضة من فيروس كورونا وأنظمة رعاية صحية قوية، حيث أكد جلالة الملك عبد الله الثاني في أكثر من لقاء أنّ النمو في القطاع السياحي بالأردن كان شهد تحسناً ملحوظاً ما يتطلب تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لرفع القدرة التنافسية على مستوى الإقليم .

ولفت وهيب إلى أهمية التركيز على الأولويات في القطاع السياحي بالمملكة، والعمل بروح الفريق والتركيز على النوعية التي تميز السياحة بالأردن، وتدريب الشباب وتأهيلهم لتقديم الخدمات كافة بما يضمن مشاركة واسعة لهم في هذا القطاع .

وأشار إلى ضرورة الإفادة من التجارب التي تقوم بها بعض الدول المجاورة من خلال تقديمها للحوافز والتي منها الأخذ بمجموعة المبادئ الإرشادية حول كيفية استئناف صناعة السياحة وسط جائحة كورونا والتي أصدرتها منظمة السياحة العالمية في شهر أيار الماضي، الأمر الذي سيساعد في نشر أجواء الثقة في العالم حول السياحة في المملكة، وتشمل المبادئ الإرشادية إجراء فحوصات طبية عند الحاجة، مثل قياس درجات الحرارة في المطارات، وتشديد إجراءات النظافة وتوفير معقمات اليد أو المناديل المضادة للبكتيريا .

وأكد الباحث وهيب أنه يتعين على الجهات المعنية تنشيط السياحة الداخلية بحيث تعوض السياحة الداخلية المحلية جزءاً من خسائر السياحة الخارجية، خاصة أن إنفاق الأردنيون على السياحة والسفر يقارب 1.4 مليار دولار .

 

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.