الأربعاء , يوليو 17 2019 | 8:08 م
الرئيسية / السلايدر / لجنة حكومية لدراسة إدخال السجائر الإلكترونية قانونيا

لجنة حكومية لدراسة إدخال السجائر الإلكترونية قانونيا

فيلادلفيا نيوز

أكد مصدر مسؤول بوزارة الصحة ان رئیس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، شكل لجنة حكومیة، ضمت وزراء لدراسة ادخال السجائر الالكترونیة للسوق المحلي، ضمن ضوابط صحیة وقانونیة.

واشار الى ان الوزارة لم تستمزج بعد في الموافقة على دخول ھذه المادة للاسواق؛ لافتا الى ان الشروط الصحیة المتوافرة في السجائر العادیة، ستطبق بادخال السجائر الالكترونیة من حیث الفحوصات واللوائح التحذیریة وآلیات عملھا والأعمار التي یسمح لھا باستعمالھا (اكثر من 18 عاما).

ورجح المصدر موافقة الوزارة على ادخالھا للسوق المحلي، اسوة بدول بینھا الولایات المتحدة والامارات ولبنان؛ وغیرھا ممن سمحت بدخولھا ضمن ضوابط معینة.

من جھتھا؛ قالت مدیرة التوعیة والاعلام الصحي بالوزارة الدكتور عبیر موسوس، انھ لم یصل الوزارة بعد اي كتاب استمزاج للموافقة على ادخال السجائر الالكترونیة، فیما اشار المصدر الى ان السجائر موجودة، واصبحت حقیقة واقعة، فلماذا لا تتقاضى علیھا الحكومة رسوم وضرائب بدلا من ادخالھا تھریبا، فضلا عن مراعاة شروطھا الصحیة.

وشدد المصدر نفسھ على ان ضررھا اخف من اضرار التدخین، ذلك انھا تستخدم خاصیة التسخین للمادة (النیكوتین والجلسرین) ولیس الحرق، وھو اخف ضررا على الجسم.

واشار الى انھ لا توجد دراسات محددة حولھا، لعدم السماح بادخالھا للمملكة بعد،لكنھ وفي حال ادخالھا ستجري الوزارة بالتعاون مع الجھات ذات العلاقة، دراسات حول مضارھا على الانسان.
مصدر في المؤسسة العامة للغذاء والدواء؛ قال ان المؤسسة لا توافق او ترفض ادخال السجائر الالكترونیة، بل تضع المواصفات وتفحصھا؛ لافتا الى اجتماع كان مقررا بوزارة الصناعة والتجارة، لبحث ادخالھا للسوق المحلي، لكنھ أجل لاسباب غیر معروفة. (الغد)

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.