السبت , يناير 22 2022 | 10:41 م
الرئيسية / stop / قصف إسرائيلي يستهدف مرفأ اللاذقية

قصف إسرائيلي يستهدف مرفأ اللاذقية

فيلادلفيا نيوز

استهدف قصف جوي إسرائيلي فجر الثلاثاء، ساحة الحاويات في مرفأ اللاذقية غربي سوريا، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية، في ثاني استهداف من نوعه للمرفق الحيوي خلال شهر واحد.

وخلال الأعوام الماضية، شنّ الاحتلال الإسرائيلي مئات الضربات الجوية في سوريا، مستهدفة مواقع للجيش السوري وخصوصاً أهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني. واستهدفت ميناء اللاذقية للمرة الأولى في السابع من كانون الأول/ديسمبر الحالي.

ونقلت (سانا) عن مصدر عسكري قوله إنّه “قرابة الساعة 03.21 من فجر الثلاثاء (01:23 ت غ) نفّذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من عمق البحر المتوسط على غربي مدينة اللاذقية مستهدفاً ساحة الحاويات في الميناء التجاري في اللاذقية”.

وأشار المصدر إلى أنّ القصف أدّى إلى حدوث “أضرار مادية كبيرة” واندلاع حرائق يتم العمل على إخمادها.

وأظهرت صور نشرتها “سانا” عناصر من فرق الإطفاء يحاولون إخماد حريق اندلع في إحدى الحاويات.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من إسرائيل عن القصف.

ولم يُبين المصدر العسكري السوري ما تم استهدافه تحديداً في ساحة الحاويات.

وكانت الضربة الإسرائيلية السابقة في الميناء في السابع من الشهر الحالي استهدفت شحنة أسلحة إيرانية مخزّنة في ساحة الحاويات، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في حينه.

ونادراً ما تؤكّد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنّها تكرّر أنّها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ العام 2011 تسبّب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية وأدى إلى تهجير ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

سانا + أ ف ب

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.