الأربعاء , يوليو 28 2021 | 7:05 م
الرئيسية / stop / عبدالسلام الطراونه يكتب: صباح الفجر الفلسطيني

عبدالسلام الطراونه يكتب: صباح الفجر الفلسطيني

فيلادلفيا نيوز

صباح القدس .. صباح فلسطين .. صباح توأم الروح اهل فلسطين .. صباح بوصلة قلوب واحلام واشواق المؤمنين والشرفاء!!

صباح الاقصى .. صباح كنيسة القيامه .. صباح بيت الله قبة الصخرة المشرفه التي هزمت بحول الله وعزيمة أهلها وبالحق قبة الباطل الحديديه ..والتي أضحت “حياديه” بفعل ضربات الصواريخ الفلسطينيه!

صباح الصبر في عيون النشميات الفلسطينيات .. صباح التضحيه في وجدان خنساوات القرن الحادي والعشرين .. صباح رجال المقاومه الأشاوس الذين يتسلحون بالايمان والعلم والشجاعه والذود عن كرامة وحياض الوطن!

صباح النشامى الذين رفعوا رؤوسنا جميعاً حين قامو بالواجب الوطني والقومي واكثر!!

صباح الفجر الفلسطيني الطالع من اتون المعاناة .. مجللاً بالعندم وشلالات الدم .. ومؤطراً بمخرجات الغضب الساطع .. صباح صيحات (الله أكبر) تشق عنان السماء وهي تطلق بشائر النصر من المسجد الاقصى تماماً كما انطلقت في سالف من الزمن من جامع الزيتونه في تونس وبيوت الله في الجزائر اثناء حقبة التحرير المجيد .. وها قد هلّت طلائع الفجر .. وبانت شمس الحق الفلسطيني!

صباح الثريا .. ودرب التبانه الصاروخيه التي رسمت مسارها وامجادها قبضة الحق الفلسطيني .. وعزيمة الاحرار .. وصبر الابطال المعجون بالعلم والايمان والعقل ومدلول سورة (اقرأ).

صباح منظومة الصواريخ الفلسطينيه .. صباح (عياش) المهيوب الجانب وهو يزغرد وقلوبنا تزغرد معه في سماء فلسطين .. صباح (سجيل) مرسال الحق الفلسطيني الى سماء الكون .. وهو ” يقصدر” فرحاً في الاجواء الفلسطينيه بينما راح زئيره يثير الرعب في اوصال عساكر العدو وحثالات المستوطنين وهمل الصهاينه! صباح القسام وهو يهيمن على الاجواء .. ويكتب بمداد من النور والنار على صفحة الكون (فلسطين عربيه)!

صباح الاقصى .. والكرامه .. والقسام .. صباح المنظومة الفلسطينية التي خرمت عين العدو وابالسة الشر وقطعان المستوطنين!

صباح الاشقاء الفلسطينيين البواسل الذين صاغوا بالدم .. والايمان .. والصبر .. والعلم .. والعقل .. مجداً مؤثلاً .. ونسجوا بدمائهم وتضحياتهم صنيعاً وطنياً ومجداً مباركاً ستروا به عورة الامة العربيه وهزائمها المتتاليه!!

صباح الكرامة .. شرقي النهر الخالد وهي تودع ابناء الاردن في طريقهم لاداء الواجب المقدس والحج الى القدس وفلسطين لنجدة الاشقاء رافعين الأعلام الاردنيه والفلسطينيه وحناجرهم وقلوبهم تهتف: (يا بنفوت .. يا بنموت ..) وقد فات النشامى بحول الله الى فلسطين للوقوف مع الاشقاء .. ومات العدو الصهيوني بغيظه!!

صباح الكرامة التي يعرف الصهاينه فعالها جيدأ .. فعلى ارضها الطهور اذاقهم جيشنا العربي وبمساندة اشقائنا الفدائين طعم الهزيمة .. فولّى الصهاينة الادبار وسراويلهم مدلاّة يبحثون عن مواسير المجاري والعبارات لتحميهم من غضبة وشجاعة جيشنا العربي الباسل فيما راح قادتهم يتوسلون الهدنه من جلالة الحسين العظيم طيب الله ثراه .. لكي يكملوا هروبهم وانهزامهم كالفئران المذعورة!!

صباح الكف الفلسطيني المنيع يصفع الوجه الصهيوني القبيح .. صباح قبضة الحق التي خرمت عين ومخرز الباطل الصهيوني.

صباح اللحن الفلسطيني (انا دمي فلسطيني) الذي اضحى نشيداً وطنياً .. قومياً عربياً اسلامياً واممياً .. فردد العرب كلهم النشيد الفلسطيني .. ولعلها المرة الفريدة في التاريخ التي يتشرف فيها الاصل بالانتماء الى الفرع : نعم الاصل العربي الذي ذبحه القهر يتشرف بالانتساب والانتماء للفرع الفلسطيني الشجاع .. نعم انا دمي فلسطيني .. نعم انا همي فلسطيني!!

صباح الندى الغالي يهطل مدراراً من عيني اختي ذات الاصل الفلسطيني (رشيده طليب) النائبه في الكونغرس الامريكي .. صباح الدم الابيض ينساب من محجر العين على الكوفيه الفلسطينيه التي اعتمرتها وهي ترافع امام الكونغرس الامريكي عن الحق الفلسطيني وضرورة رفع الظلم عن شعب فلسطين .. وبكت رشيده وابكتنا جميعا حين اخذت تروي على مسامع الدنيا بأسرها رسالة وردتها من السيده (ايمان) ابنة غزة التي جمعت اطفال الاسرة في غرفة واحده ليستشهدوا معاً ولكي لا يذوقوا العذاب مرتين!

دمعك غالي يا اخيّه .. ولا يذرف الغالي الا للغاليه فلسطين ولعلك تعلمين يا ابنة الاكرمين بأن أغلى اللالي في قاع المحيط هي التي صاغها الباري عز وجل على هيئة دمعه تستقر في محجر العين! صباح المرافعة الموجعه والصادقه والعاطفيه والسياسيه والانسانيه التي اوصت بموجبها المشرّعين في واشنطن بضرورة مراجعة مسار المساعدات الامريكيه واموال دافعي الضرائب التي تصب دون حساب في خزائن العدو الصهيوني وتوجيهها لتكون في خدمة السلام بدل ان تكون اداة قتل لشعب فلسطين ودماراً للمنطقه بأسرها!

صباح الدم العربي المسيحي الطاهر .. صباح العندم والمسك ينساب من جبين شقيقنا العربي الفلسطيني المسيحي (نضال عبود) الذي شارك اخوانه المسلمين خلال (جمعة الغضب) وأدى الصلاة في المسجد الاقصى وهو يحمل الانجيل المقدس جنباً الى جنب مع اشقائه المسلمين .. فانهال عساكر العدو الصهيوني عليه بالضرب ومارسو “حضارتهم” النازيه اقصد حقارتهم ضد العربي المسيحي المؤمن الصادق الذي وقف الى جانب اخوته ذوداً عن الاقصى والقيامه وفلسطين واهل فلسطين. 

صباح الطفل الفلسطيني الشبل ابن الثالثه وهو يدلق لسانه في وجوه عساكر الصهاينه ودباباتهم .. يحمل بيمناه العلم الفلسطيني والحجر بيسراه غير آبه بالاوغاد الصهاينه والداشرين وهمل المستوطنين!!

صباح الشهيد صدام حسين “صاحب الأوليه” الذي اطلق منذ سنوات تسعة وثلاثين صاروخاً  كفتحة عداد ضد غطرسة العدو الصهيوني .. وها قد اكمل الابطال الفلسطينيون المشوار واطلقو آلاف الصواريخ .. وقامو بالواجب واكثر !

وكأني بالرئيس صدام رحمه الله يفرح في لحده ويطلق ضحكة الفرح المجلجله ويصفق للابطال الفلسطينيين ولسان حاله يقول: عفيه النشامى!! عفيه اخواني ابناء فلسطين .. يا ما أحلى النصر بعون الله!! 

صباح البطوله .. صباح المجد الفلسطيني .. صباح الفجر الطالع!!

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.