الأربعاء , يونيو 3 2020 | 12:56 م
الرئيسية / stop / عبدالسلام الطراونه يكتب: ترويده الى اقحوانة المجد

عبدالسلام الطراونه يكتب: ترويده الى اقحوانة المجد

فيلادلفيا نيوز

يا سيدة المدن…وراعية الحضارة..وصاحبة الشموخ !!
أها نذا اقف أمام بهاء حضرتك … استظل بشموخ (تل اربد) الباسق كأهله .. وارفع الرأس عاليا
وانا أرى نشامى جيشنا العربي الذين تنادوا الى رحابك لنجدتك يا (ام وصفي) ..وليبلغوك
غلاوتك على قلب التاج ويفرد وا حنان الشماغ على كتف مليحة المدن اربد التي انجبت لوطننا
..وطناً يرفد الوطن !!
أ ها نذا ارى جباه الغوالي…عسكرنا وذخيرة الوطن..واقبل الجباه العاليه واحدة واحده..واقول:
ابشري يا اربد الغاليه.. فقد جاءك الفرج من عند الله عز وجل على يد وسواعد وتيجان النشامى
جنود الكرامه وفرسان الحق وحناء الوطن مزودين بحرص قائد الوطن وحبه لابناء اسرته
وناسه الطيبين !
أ ها نذا اطل من حالق..احمل قلبي على يدي نشاطرك معا الصبر والصمود في وجه
البلاء مثل.. ما نشاركك المجد والفخار بك ومعك لانك انجبت لنا (وصفي )!
،نذاأ ها يا اربد التاريخ والحضاره، في محراب هيبتك الوذ بالصمت لتتحدث الصور البهيه التي
طرزت التاريخ البهي والتي تنداح كما الموج الحنون في محيط مخيلتي..وفي المقدمة منها
مشهد العز الماثل امامنا وفزعة التاج والجبين والشماغ..هذه النخوة والفزعة الحنونه و التي
جاءت بتوجيه من جلالة الملك عبدالله الثاني لتشكل نطاقاً ثميناً وطوقاً حنوناً يحمي الزند القوي
اربد المجد من غوائل البلاء !
أ ها نذا تكتحل عيناي برؤية ناسك الطيبين وسهول حوران والبطاح الشاسعه في شمالنا الحبيب
التي صفق اهلها لمرور موكب صلاح الدين الايوبي (خال وصفي) وهو ييمم وجهه وعزمه
وسيفه صوب الغرب لتحرير القدس الشريف من براثن الاحتلال البغيض !
أ ها نذا يا اربد الغلال والاقحوان ارى على مد النظر سهول وبطاح الخير والقمح في ربوع
شمال المجد التي اطعمت من جوع امبراطوريات عديده..وكانت فيما مضى اه( تاراء روما)
وغير روما !
أ ها نذا يا اربد المجد ارى بأم قلبي على ارضك المباركه صهيل اليرموك وبشائر الانتصار
وزغاريد النصر بعد ان هرب (هرقل) ونفذ الغازي بريشه وجيوشه وظل الجبين والرأس
مرفوعين بفضل مجد الاسلام وعز العروبه !!
ها أنذا يا اربد الاسود تصافح مهجتي الأهل والارض والسهول الفسيحه التي استضافت مواكب
النصر الاندلسي الموشى بالتاجين والقائدين العظيمين موسى بن نصير وطارق بن زياد وهما
في طريقهما الى دمشق فالأندلس !!
ها أنذا يا اربد الاحرار، ابصر هبوب نسمة الجنوب الحنونه وقد انتخت لشقيقتها عروس الشمال
البهيه .. وجاءت تشاطرك الصبر والصمود وتشاركك شرف الترحيب بالزنود السمر..وتنثر معك.

الورد والاقحوان أمام رجال جيشنا وامننا الغيورين على أمن الوطن وصحة الناس والذين
ترجمو ا توجيهات جلالة الملك نحو ابناء شعبه على أحسن ما يكون .
أ ها نذا ارى همة الغالي وصفي التل وصدقه وحدبه على الوطن والناس… وأرى اخلاص
وتواضع عبدالحميد شرف وشجاعة حابس المجالي مجسدة في اهاب العسكري والوزير (سعد)
والذي له من اسمه نصيب…نعم (سعد) ابن الجيش..الذي شلع قلوبنا بصدقه وتواضعه عندما
قال : من الصعب على العسكري ان يقول (ارجوك)!! لكنني مع ذلك اقول ارجوكم يا أهلي
وعزوتي ان تبقو ا في بيوتكم درءا للبلاء!! اه ..يا سعد ما اغلى هذه ال (ارجوكم) على قلوبنا
جميعا…ففيها كل صدق ونقاء الدنيا !! ً
وبالمناسبه فقد انشأك والدك الكريم صديقي العزيز وابن الجيش اللواء فايز جابر على حب
الوطن والقيادة الهاشميه…فقد زرته في المدينه الطبيه عندما كان على سرير الشفاء فيما مضى
حين انتابته غيبوبة لعدة ايام…وعندما استفاق قلت له مداعبا: يا باشا ذكر لي الاطباء في المدينه
الطبيه بأنك كنت تؤدي التحيه العسكريه وان ت في غيبوبتك ، فضحك رحمه الله وقال: اي والله يا
أخي عبدالسلام كنت خلال لحظات الصحو اؤدي التحية العسكريه للحسين العظيم الذي لم يغب
عن ناظري…وللامانه فقد كان الرجل مخلصا للوطن والقيادة الهاشميه .
بوركت يا سعد .. بوركت يا ابن الجيش يا وزير الاخلاص والصدق والتواضع والطهاره !
وها أنذا اقف معجبا ومبهورا الاعلام امجد العضايله والذي ً بحق امام سحر بيان واداء وزير
يحظى اداؤه المتميز بنصيب وافر من اسمه .. فهو وزير القول المتزن والفعل الصائب ..وهو
وهو ايضاً المسؤول الذي يسير على سكة اعلام الدولة الفاعل..البعيد عن التهويل أو التهوين..
رجل الدولة الصادق الذي يواجه البلاء والموقف الصعب والمحنة الراهنه بهدوء الواثق وصبر
المؤمن..وحنكة من تربى في مدرسة الهاشميين الاطهار .
وبكلمة..فأن تصريحاتك وكلامك – اخي أمجد – كانت مبعث الطمأنينة في النفوس والارتياح في
القلوب..وماوراء كلامك من ندى في عينيك وتعاطف ووجع في القلب ازاء محنة الاهل في اربد
وسائر انحاء وطننا العزيز كانت ابلغ من كل الكلام في كل قواميس الكون .
ولأن شهادتي بك مجروحة، ايها الغساني الكركي الاردني العربي النبيل فاني ساكتفي بكلمات
معدوده مفادها أن تعاطيك الشجاع مع المحنة الراهنه وخطرها الداهم يدفعني الى القول بأنك
اكتسبت قسطا وافرا من شجاعة وصفي التل..وفروسية هزاع المجالي..وجرأة احمد
الطراونه..وصلابة فلاح المدادحه..وصدق محمد عوده القرعان..رحم الله هؤلاء الغوالي اصحاب
القامات الباسقه جميعا .ً
اداؤك المتميز اثمر رصيدا لك في قلوب الناس . ً متميزاً أمجد – يابن العم –
وفي الختام اقول: يا أربد..ايتها الغاليه..يا سيدة المدن وبهية السهول والقسمات والملامح..لاتهني
ولا تحزني .. فاW عز وجل معك وقيادتنا الهاشمية معك..ونشامى الجيش والأمن معك..وقلوبنا
كلنا معك.. يا اقونة المجد والحضارة ويا اقحوانة العز والسؤدد ويا عالية الرأس.

سلمت يا ام وصفي سلمت للوطن ايتها الغاليه

 

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.