الرئيسية / منوعات / رغم سنواته التسع.. طفل تركي يجري 90 عملية جراحية

رغم سنواته التسع.. طفل تركي يجري 90 عملية جراحية

فيلادلفيا نيوز

 

خضع الطفل التركي قايرة يامان، ذو السنوات التسع من عمره، إلى 90 عملية جراحية، أملاً في التعافي من الضرر الذي لحق بأعضائه الداخلية جراء شربه مواد تنظيف عندما كان في الثالثة من عمره.

ورغم إجرائه 50 عملية جراحية في تركيا خلال 6 سنوات، و40 في الولايات المتحدة الأمريكية خلال عام واحد إلاّ أن “يامان” ما زال يضطر لاستخدام جهاز خاص من أجل التغذية.

واضطر الأطباء إلى استئصال جزء من معدته، وإجراء عمليات داخل فمه وكليتيه ومريئه وأمعائه الغليظة، وأعضائه الأخرى، بهدف علاجه.

وفي يوليو/ حزيران المقبل يتوجه “يامان” إلى الولايات المتحدة مجددًا من أجل إجراء فحوصات جديدة، ولكنه قد يضطر إلى إجراء عملية أيضًا إن اقتضت الحاجة.

وفي حديث للأناضول، قالت عائشة قره قوش، والدة يامان “سابقًا أجرينا 30 عملية في تركيا وثم توجهنا إلى الولايات المتحدة وأجرى هناك 40 عملية، وانقضى قرابة عام على عودتنا من هناك حيث أجرى خلالها 20 عملية أيضًا، ويواصل علاجه الطبيعي خلال هذه الفترة في مستشفى هاجة تبه بأنقرة”.

وأضافت “كما ذهبنا إلى مستشفيات أخرى بهدف العلاج، في ولايتي أزمير ودينيزلي، إلا أننا لم نحصل إلى أجوبة متعلقة بحالة ابني”.

ولفتت قره قوش، إلى أن الدولة تتكفل بمصاريف علاج ابنها وسفرهما إلى الولايات المتحدة، معربةً عن أملها في أن يتماثل للشفاء بأقرب وقت ممكن.

كما شكرت الرئيس رجب طيب أردوغان، لاهتمامه بحالة ابنها، وذكرت أنه اتصل بالعائلة لدى عودتهم من الولايات المتحدة.

بدوره، أوضح الطبيب “توتكو صويار” عضو الهيئة التدريسية بقسم جراحة الأطفال بكلية الطب في جامعة “هاجة تبه”، أن يامان تعرض لحروق في المريء بسبب شربه مواد مسببة للتآكل، المعروفة بمواد التنظيف المنزلية، ومرّ بفترة علاج في تركيا والولايات المتحدة إلا أنه لا يزال يعاني مشاكل في عملية البلع.

ودعا “صويار” إلى اتخاذ خطوات من أجل توعية الشعب بخطورة وصول مواد التنظيف إلى أيدي الأطفال، لما لها من مخاطر على صحتهم.( الاناضول)

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.