الأربعاء , أبريل 8 2020 | 5:24 م
الرئيسية / كتاب فيلادلفيا / خالد زعل الطراونة يكتب: يا سعد..

خالد زعل الطراونة يكتب: يا سعد..

فيلادلفيا نيوز

ايها الفارس الأردني الغيور :
التمسُك العذر ايها الجنرال الطبيب الإنسان الذي ما فتئ يوصل الليل بالنهار في معركة هي الأصعب ، والأقسى في ارجاء الكون وفي كل اركان المعمورة …وما كل له ساعد وما أستكانت له عزيمة …
ايها النبيل : ليتنا نتعلم منك معنى المواطنة ، والتفاني ، والإخلاص ، وأنت الجندي الذي لم يخذل قائدة ووطنه وأبناء شعبه ، منذ كنت طبيباً بارعاً تداوي القلوب ، وتتألم لأنين مرضاك وصولاً لموقعك الحالي وزيراً استئمناك على صحتنا ، وصنت الأمانة ، وبررت بالقَسَم .. وكنت مُخلصاً لجلالة الملك المفدى الذي وضع ثقته بشخصك ، وها أنت تؤدي الرسالة على أكمل وجه وصورة …
سيدي : ليتنا نتعلّم منك معنى الإنضباط ، ومعنى الإلتزام ، وأنت تصدح لنا صباح مساء بلغتنا الواضحة والصريحة ، ودون أدنى مواربة ، وبكل صِدق الكون ” التزموا منازلكم ”
.. يا صاحب المعالي ، ولعمري أنت من صنعت المعالي ولم تصنعك ..
ليتنا نقرأ جيداً لغة الجسد ، وليتنا نُدقق في ذاك القلق في مُحياك وأنت تخاطبنا وتصارحنا وترشدنا بغزير علمك وصدقك وشفافية كلماتك .. ليتنا نقرأ ونشعر بالأرق والتعب الذي يلازم أطلالتك الغالية علينا بين الفينة والأخرى … ولعينيك اللتان باتتا تحرس صحتنا …
.. ليتنا نتفحص وجوه ابطالنا في مواجهة الوباء ، من أطباء وممرضين ، وفرق طبيّة عامله في الميدان .. ليتنا نُقدِر جهود زملاؤك بدءاً من دولة الرئيس والسادة الوزراء ونكف عن هراؤنا ونقدنا وجلدنا .. ليتنا ننظر الى وجوه ابطالنا من مرتبات قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية ، فهم أبناؤنا وأخوتنا وأحبتنا ، ولهم مثلما نحن زوجات وعائلات وأبناء لم تتكحل عيونهم برؤيتهم منذ ما يربوعلى العشرة ايام ، وبيدنا نحن أن نقصّر مدة غيابهم عن أحبائهم أو نطيلها ” لا قدّر الله “..
ليتنا نعي وندرك أن أكبر وأجلُ عملٍ نقدمهُ لكم ، هو الإلتزام ، ثم الإلتزام ، ثم الإلتزام
ولا أخالها علينا صعبة !
معالي الجنرال الوزير سعد جابر
شكراً وألف شكراً ، وبوركت وبورك عمرك وعلمك وجهدك
#حمى_الله_الأردن

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.