الخميس , أغسطس 11 2022 | 8:42 ص
الرئيسية / كتاب فيلادلفيا / بلال الطوالبة : تناحر المسؤولين ….

بلال الطوالبة : تناحر المسؤولين ….

فيلادلفيا نيوز

بعد رسالته الصريحة إلى صاحب الولاية والتي كان بها ملمح من الاستشاطة جراء تصرف الأخير بعد إنهاء خدمات فلذة كبده والتي كان يشغل منصب مستشارفي رئاسة الوزراء ، والتي تزامنت مع تعيين ابن صاحب الولاية بمركز رفيع في الملكية اعتمد صاحب الولاية في رده على قول الله تعالى ” والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون “.

فأراد أن ابن الشاعر ينخر فسادا فلا وجود لأي إلتزام ملموس ولا اهتمام محسوس بل إنها تملَك لمستحقات شهرية عن بكرة أبيها ، لعل الشاعر تعجل رسالته فمن غير الممكن أن يعلم شاعر الأردن الذي أرخى لعمان جدائلها أن ابنه فاسد لهذه الدرجة مقارنة بابن صاحب الولاية ، ففي الأردن تورث المناصب على أساس واحد الكرسي الذي يجلس عليه الأب سيجلس عليه الابن لا محال .

عودة إلى رد الحكومة والذي جاء سريعا ومباشر ، حيث كان سباقا وعداء خشية أن يقوم الشاعر بهجاء أفعاله وتصرفاته في قيادة الحكومة ، ولاحظ الجميع أن الشاعر إلتزم الصمت لأن الحكومة عرته وابنه وبينت للأردنيين أن لا أحد فوق القانون سواء أكان شاعرا أم وزيرا أو عين أم سفيرا أم ابن شاعر ، فالجميع بالمعية تحت القانون سواء إلا من رحم ربي .

جرت أحداث هذه الحكاية في رمضان ، بعد حكاية تعيين “فوزي الملقي” بمنصب رفيع بالملكية ، والتي تزامنت مع دجاج حجازي الفاسد ، وما زالت حكايا المتنفذين بالأردن تتوالى على الشعب ، فيتعاطها الشعب بكل روح رياضية ، فابن حيدر محمود يستحق منصبه كيف لا وقد كان ابوه مشروع شهيد ، والولد بحد ذاته مشروع شهيد ، أما بقية الشعب فما هم إلا عبء على الحكومة وعلى الطبقات البرجوازية في الأردن . ثم ينتهي الخلاف بباقة ورد تقدم من الحكومة إلى حرم الشاعر التي ترقد على سرير الشفاء .

وبيان ناري من ابن الشاعر يستنكر ما تم تداوله ، ويعد بأن يكون القضاء هو الفيصل ممن حاول التشهير به و النيل من سمعته وكفائته المهنية . تنسج بين أروقة وزارة السياحة مدعومة ببعض الأفواه الإعلامية حكاية يتداولها الشارع الاردني بكل رزانة وصبر ، حفل ليلى المثلي الجنسي ، والذي سيقام بمباركة وزارة السياحة في آخر أيام رمضان ، وليلى التي منع حفلها العام الماضي عادت بقوة لتروج للمثلية الجنسية التي تنافي الدين والعادات والتقاليد إلا أن وزيرة السياحة ، في مكالمة لها على إحدى المحطات الإذاعية رحبت بالحفل واعتبرت أن للوزارة دور في الدعم اللوجستي رغم تأكيدات وزير الداخلية أن هذا الحفل لن يقام . ثم يطل علينا رئيس سلطة منطقة العقبة الخاصة بعد أن قصدته مواطنة أردنية عقباوية نشمية تسأله في مسألة لها تدمع لها العين وهي تحدثه عن أبنائها الثلاثة المعاقين بالسمع ، عسى أن يوفر لها فرصة عمل لأحد أبنائها ، لم تطلب إلا وظيفة على الدرجة الرابعة أو الخامسة أو نظام مياومة ، فلم يكن من الرجل إلا أن تهكم عليها ، بأن تذهب إلى الملك أو رئيس الوزراء لتعيين أبنائها وأيجاد شاغر له .

يتابع الشعب الأردني ما يحدث على الساحة الأردنية ، بعين الحيرة والغضب ، فالمتنفذون في الأردن يتعاملون مع البلد على أنها كعكة لكل واحد منهم نصيب حسب موقعة ومكانته ، وباقي الشعب ليس لهم وجود ، ويتعامل التجار أمثال حجازي بأن الأردن مزرعة كبيرة يربون فيها مايشاؤون دجاجا فاسدا ولحما مضروبا ، وأن الشعب هو حقل تجارب ، فمساهمة الحكومة في تجويع الشعب ، ستجعله يأكل دجاجا فاسدا ويشرب ماء ملوثا . أما أحزابنا ونقاباتنا وأصحاب الساسة ، ينقسمون إلى قسمين أحدهما مثل الكلب أن تحمل عليه يلهث وأن تتركه يلهت ، وأما القسم الأخر مثل حمار يحمل أسفارا بئس القوم الذين كذبوا . ولا يزال الشعب صابرا ويراوح مكانه يترقب الفرج على يد من سيكون و لسان حال

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.