الخميس , أغسطس 11 2022 | 12:20 ص
الرئيسية / اقتصاد / تسجيل 28 إشاعة في تموز مصدر غالبيتها التواصل الاجتماعي

تسجيل 28 إشاعة في تموز مصدر غالبيتها التواصل الاجتماعي

فيلادلفيا نيوز

سجل مرصد مصداقية الإعلام الأردني “أكيد”، 28 إشاعة خلال شهر تموز، انتشرت بين جمهور المتلقين خلال شهر تموز ، ووصلت إليهم عن طريق وسائل إعلام محلية، ومنصَّات التَّواصل الاجتماعي، كان من بينها 20 إشاعة مصدرها مواقع التَّواصل الاجتماعي وبنسبة 71 بالمئة.
وأشار تقرير المرصد الذي صدر اليوم الأحد الى انخفاض عدد الإشاعات في شهر تموز مقارنة بالإشاعات التي سُجِّلت خلال شهر حزيران الفائت، والتي بلغت 39 إشاعة. وقال التَّقرير، إنَّ الإشاعات الأمنية تصدّرت المشهد، وحلّت بالمرتبة الأولى بواقع 10 إشاعات من أصل 28 وبنسبة 36 بالمئة، وفي المرتبة الثَّانية الإشاعات الاقتصادية، بعدد (7) إشاعات وبنسبة 25 بالمئة، فيما جاءت في المرتبة الثَّالثة إشاعات الشأن العام بعدد (6) وبنسبة 21 بالمئة. وأضاف، إنَّ الإشاعات الصِّحية حلّت في المرتبة الرابعة بعدد (3) إشاعات وبنسبة 11 بالمئة، فيما جاء الإشاعات السياسية في المرتبة الخامسة بإشاعتين وبنسبة 7 بالمئة، ولم تسجّل أي إشاعة اجتماعية.

وقال التَّقرير، إنّ حصّة المصادر الداخليّة للإشاعات، سواء كانت تواصلًا اجتماعيًا أو مواقع إخباريّة، بلغت 26 إشاعة من مجمل حجم الإشاعات لشهر تموز، وبنسبة بلغت 93 بالمئة، بينما سُجلت إشاعتان من مصادر خارجية بنسبة 7 بالمئة.

وأكد أنَّ 20 إشاعة وبنسبة 71 بالمئة، كان مصدرها وسائل التَّواصل الاجتماعيّ، وصدرت جميعها محليًا، فيما روّج الإعلام لثماني إشاعات، وبنسبة بلغت 29 بالمئة؛ اثنتان من مصادر خارجية بنسبة 25 بالمئة، وست إشاعات داخلية بنسبة 75 بالمئة.
وبين التقرير أنَّ القاعدة الأساسيّة في التعامل مع المحتوى الذي يُنتجه مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعيّ هي عدم إعادة النشر إلا في حال التحقّق من مصدر موثوق، وأنّ الاعتماد على مستخدمي هذه المواقع كمصدر للأخبار دون الأخذ بالاعتبار دقّة المحتوى من عدمه يتسبّب بنشر الكثير من الأخبار غير الصَّحيحة والبعيدة عن الدِّقة، وبالتالي ترويج الإشاعات وانتشار المعلومات المضلِّلة والخاطئة.

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.