الخميس , يناير 21 2021 | 5:26 م
الرئيسية / اقتصاد / تجارة الأردن: الركود يخيم على قطاع الألبسة والأحذية

تجارة الأردن: الركود يخيم على قطاع الألبسة والأحذية

فيلادلفيا نيوز

قال ممثل قطاع الالبسة والاحذية والاقمشة والمجوهرات في غرفة تجارة الاردن اسعد القواسمي، إن أجواء أزمة فيروس كورونا ما زالت تخيم على القطاع رغم دخول موسم الشتاء واقتراب موسم اعياد الميلاد ورأس السنة.

وأشار القواسمي في تصريح صحفي اليوم السبت الى ان محال التجزئة تبدأ في مثل هذا الوقت من السنة بعمليات التزود من تجار الجملة باحتياجاتها من الألبسة والأحذية، استعدادا لموسم الشتاء والاعياد وعرضها امام المستهلكين، موضحا ان هذا النشاط توقف هذه السنة وتراجع لأقل مستوياته.

واضاف “ان تجار التجزئة لم يتزودوا بالبضائع لانعدام الطلب ولتراكم البضائع من مواسم السنة الحالية، الى جانب عدم قدرتهم على الوفاء بالالتزامات المالية وخوفهم من تراكم الشيكات المرتجعة”، مبينا ان هذا انعكس سلبا على المستوردين وتجار الجملة.

واوضح ان القطاع ما زال يعيش أزمة حقيقية بدأت قبل جائحة كورونا، وتعمقت اكثر عقب دخولها وما رافقها من اجراءات لمواجهة الفيروس ومنع انتشاره، مؤكدا ان انحسار مبيعات حركة شراء الألبسة والأحذية محليا الحقت خسائر بالتجار جراء نقص السيولة وارتفاع كلف التشغيل.

ولفت الى ان عدم تصريف البضائع وتجميد السيولة عند تجار التجزئة وزيادة الاعباء الضريبية والجمركية ودفع جميع الضرائب والجمارك على البيان الجمركي وقبل البيع، يؤثر على حركة السيولة النقدية لدى العاملين بالقطاع.

وذكر القواسمي ان مستوردات المملكة من الألبسة تدفع ما نسبته 5ر47 بالمئة كرسوم جمركية وضريبة دخل ومبيعات وبدل خدمات، فيما تدفع مستوردات الأحذية 58 بالمئة من هذه الرسوم والضرائب على البيان الجمركي الواحد.

واشار الى ان مستوردات المملكة من الالبسة الاحذية والاقمشة الشتوية، تراجعت خلال العام الحالي بنسبة 25 بالمئة، وانخفضت الى 65 مليون دينار مقابل 85 مليون دينار خلال العام الماضي.

وتأتي غالبية مستوردات الاردن من الالبسة والاحذية من تركيا والصين إلى جانب بعض الدول العربية والاوروبية والآسيوية.

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.