الأحد , سبتمبر 25 2022 | 3:14 م
الرئيسية / عربي دولي / بدء إخلاء مقاتلي المعارضة السورية من حي الوعر في حمص

بدء إخلاء مقاتلي المعارضة السورية من حي الوعر في حمص

فيلادلفيا نيوز

 

بدأ مئات المسلحين وعائلاتهم اليوم السبت الخروج من حي الوعر اخر معاقل الفصائل المقاتلة في حمص (وسط) التي يسيطر عليها النظام السوري بشكل شبه كامل، حسبما أفاد مراسل وكالة الفرنسية.

ومن المتوقع ان تستمر عملية الاخلاء التي تقضي بخروج الاف من مقاتلي الفصائل المعارضة وعائلاتهم، عدة اسابيع تنفيذا لاتفاق تم التوصل اليه في بداية الاسبوع بين النظام والفصائل المقاتلة باشراف من روسيا، حليفة دمشق الرئيسية.

وتمكن مراسل الوكالة من مشاهدة عدد من الجنود والسيارات الروسية على ابواب حي الوعر صباح السبت عند بداية تنفيذ الاتفاق.

ويقضي الاتفاق بانتشار قوات روسية (بين ستين ومئة عنصر) في الحي من اجل الاشراف على تنفيذ الاتفاق وعلى سلامة السكان الموجودين او الراغبين بالعودة.

وشاهد مراسل الوكالة ثلاثة حافلات خضراء وهي تخرج من الحي وعلى متنها عشرات المسلحين يحمل كل منهم سلاحا فرديا الى جانب مدنيين اغلبهم من الاطفال.

وذكر محافظ حمص طلال البرازي لوكالة فرانس برس “من المتوقع اليوم خروج من 400 الى 500 مسلح مع عائلاتهم والتوجه نحو ريف حلب”.

وسيؤدي الاتفاق الى سيطرة النظام السوري الكاملة على ثالث مدينة في سورية والتي كان يطلق عليها لقب “عاصمة الثورة السورية” عند بداية النزاع، بسبب خروج مظاهرات سلمية كثيفة فيها عندئذ.

وخرج اغلب المقاتلين من احياء كانوا يسيطرون عليها في عام 2014 بعد عامين من القصف المكثف وحصار خانق اطبقته القوات النظامية على هذه الاحياء، وبقى حي الوعر الوحيد تحت سيطرة المعارضة.

وتعرض الحي في الاشهر الاخيرة الى قصف جوي اسفر عن مقتل العشرت ، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

واشار المرصد الى ان نحو 12 الف شخص بينهم 2500 مقاتل سيخرجون من الحي بموجب هذا الاتفاق.

وسيتوجه المقاتلون مع عائلاتهم الى الريف الشمالي لمدينة حمص والى جرابلس في ريف حلب بالاضافة الى ادلب، اخر اكبر معاقل الفصائل المقاتلة.-(أ ف ب)

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.