الخميس , ديسمبر 5 2019 | 5:45 م
الرئيسية / السلايدر / الوحدات يدرس الانسحاب من بطولة العدوان

الوحدات يدرس الانسحاب من بطولة العدوان

فيلادلفيا نيوز

يبدو أن إدارة الوحدات ستدرس خلال الساعات المقبلة، قرار الانسحاب من بطولة المرحوم سلطان العدوان الودية والتي ينظمها نادي الفيصلي بمشاركة “12” فريقاً.

ووفقا لموقع كورة ، فان الوحدات أعلن بوضوح أن مشاركته في البطولة ستكون من خلال الفريق الرديف.

وأضاف المصدر أن تعليمات البطولة تنص على أنه يحق لكل ناد تقديم كشف يضم 21 لاعباً كحد أقصى لكل مباراة بصرف النظر إذا كان هذا اللاعب مسجلاً في سجلات النادي لدى الاتحاد أم لا، شريطة ألا يكون موقوفاً من مباراة سابقة خلال نفس البطولة، ويستثنى من هذا الكشف لاعبي المنتخب الأولمبي.

وأوضح المصدر أن استثناء لاعبي المنتخب الأولمبي من المشاركة في بطولة المرحوم سلطان العدوان، يعني أن الوحدات سيفقد جهود 4 لاعبين، علماً بأن الفريق الرديف يضم نحو 16 لاعباً فقط.

ولفت إلى أن نادي الوحدات قد يجد نفسه مضطراً لإعلان الانسحاب في ظل عدم امتلاكه لعدد كاف من اللاعبين بفريقه الرديف، في حال استثناء لاعبي المنتخب الأولمبي.

ونوه المصدر إلى أنه من حق الوحدات الاستفادة من لاعبي المنتخب الأولمبي في البطولة لاسيما أنهم لا يرتبطون حالياً بأي استحقاق خارجي، وتعليمات الفيفا تنص على تفريغهم قبل أيام من المنافسات الرسمية.

ويتواجد أربعة من لاعبي الوحدات بصفوف المنتخب الأولمبي وهم: عبدالله الفاخوري وأحمد ثائر ومهند سمرين ومعاذ العموري.

وأكد أن الوحدات حريص كل الحرص على المشاركة في بطولة المرحوم الشيخ سلطان العدوان لكن التعليمات باستثناء لاعبي الأولمبي قد تدفعه لإعلان الانسحاب، إلا في حالة إيجاد حلول بديلة، وذلك ما قد تتضح حقيقته خلال الساعات المقبلة.

وكان الوحدات وافق على المشاركة في بطولة المرحوم العدوان بالفريق الرديف خاصة أن الفريق الأول سيشارك في بطولة إندونيسا الودية التي تقام بداية العام المقبل.

ويفتتح الوحدات مشواره ببطولة المرحوم الشيخ سلطان العدوان الإثنين بمواجهة الصريح على ستاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة.

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.