الإثنين , يناير 18 2021 | 3:10 م
الرئيسية / stop / اللواء (م) عبد اللطيف العواملة يكتب: ازمة مستمرة! 

اللواء (م) عبد اللطيف العواملة يكتب: ازمة مستمرة! 

فيلادلفيا نيوز

يقول خبراء العالم انه و بافتراض التوصل الى اللقاح المضاد لكوفيد19 في بداية العام القادم، فاننا و للاسف سنبقى نعيش في ازمة عالمية طويلة. فالحياة لن تعود الى سابق عهدها بالسرعة المرغوبة لان انتاج اللقاح و ايصاله الى جميع فئات المجتمع سيأخذ و قتا و فيه كثير من التعقيدات.

و من هنا فان التباعد سيبقى سائدا لفترة اطول من المتوقع و كذلك استخدام وسائل الحماية الشخصية. التعليم و التجمعات بكافة انواعها ستكون مختلفة، و كذلك التسوق و المناسبات الرسمية و الاجتماعية.

و عليه، فان الحكومة يجب ان تكون جاهزة للعمل كحكومة ادارة ازمة و على المدى البعيد. حديثنا اليوم يجب ان ينصب على الجوهر اكثر من الشكل. السؤال الرئيسي هو ليس متى سنعود للعمل او الدراسة، او التنقل و التسوق، بالطريقة “الطبيعية” السابقة، و لكن كيف؟

لن تعود الاوضاع الى سابق عهدها بشكل واضح، و اذا عادت فستأخذ وقتا كبيرا حتى تستقر. فما هي خططنا لذلك و كيف ناخد كافة الاحتياطات اللازمة لحماية الناس و خصوصا الفئات الاكثر عرضة؟ كيف سنعيد هيكلة قطاعاتنا الصحية و التعليمية للتعامل الكفؤ و طويل الامد مع الازمة؟ كيف سنؤمن الحماية الاجتماعية للفئات الادنى دخلا؟ و كيف سنتدخل للحد من الاثار النفسية و الاجتماعية للتباعد الجسدي و الاعتماد المتزايد على الوسائل الالكترونية؟

علينا الاستعانة بالعلماء و المبدعين و الخبراء و رواد الاعمال و الشباب لابتكار حلول سياسات عامة فعالة. فلا جهة حول العالم لديها جميع الاجابات، و لكننا نعلم من تجربة هذا العام المرير ان الاساليب القديمة لا تجدي نفعا. و المجرب لا يجرب. علينا تجنيد العلم و المعارف الجديدة و المتقدمة.

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.