فيلادلفيا نيوز
قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، الاثنين، إن خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني، مفتتحا به أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، حمل رسائل عديدة تؤكد أن الأردن كان وسيبقى عصيا على كل معتد آثم، ومهيبا في وجه كل متغافل عن تاريخ الوطن.
وأضاف الفايز، خلال افتتاحه أولى جلسات مجلس الأعيان في الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، أن هذه الأرض المباركة يحميها جنود أشاوس لا تغفل أعينهم لينام أهلها مطمئنين، مشيرا إلى أن أبناء الجيش العربي والأجهزة الأمنية أقسموا أن يظل سياج الأردن منيعا وعلمه مرفوعا ساميا شامخا.
وأشار إلى تأكيد جلالة الملك أن قوة الأردن في شعبه، الذي يزداد تماسكا وحكمة كلما اشتدت الخطوب.
وفي حديثه عن الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك، قال الفايز إن الوطن فقد تسعة شهداء من خيرة أبنائه، قضوا جراء اعتداء إرهابي جبان نفذه مجرمون مرتبطون بجماعات إرهابية داعشية وتكفيرية.
وأكد أن الاعتداء الإرهابي الآثم استهدف العبث بالأخوة الإسلامية المسيحية، لكنه فشل أمام اللحمة الوطنية التي تجمع أبناء الوطن بكل مكوناته، ولم يزد الأردنيين إلا مزيدا من الالتفاف حول وطنهم وقيادتهم الهاشمية، وإصرارا على محاربة قوى الشر والظلام.
وأشار الفايز إلى ما أكده جلالة الملك في خطاب العرش السامي، بأن “قبل أيام امتدت يد الإرهاب الغادرة لتختبر دولتنا وعزيمة شعبنا، ولكننا سنكون لها بالمرصاد، ولن نسمح للإرهابيين الخوارج بأن يمسوا أمن هذا الوطن ووحدته”.
واستذكر الفايز قول جلالة الملك: “هؤلاء ليسوا منا، هؤلاء خرجوا عن عائلتنا الأردنية العظيمة، وخانوا هذه الأسرة، فلا مكان لهم بيننا، لا اليوم، ولا غدا، إن دماء شهداء الكرك عهد في أعناقنا”.د
فيلادلفيا نيوز نجعل الخبر مبتدأ