الخميس , يناير 23 2020 | 1:12 ص
الرئيسية / السلايدر / العراق يعلن سقوط 22 صاروخا على اراضيه .. ولا اصابات في صفوف جيشه

العراق يعلن سقوط 22 صاروخا على اراضيه .. ولا اصابات في صفوف جيشه

فيلادلفيا نيوز

أعلنت خلية الإعلام الأمني الحكومية في العراق، اليوم الأربعاء، عن سقوط 22 صاروخا في الهجوم الإيراني على قواعد داخل العراق الليلة الماضية.

وذكرت الخلية في بيان صحفي “تعرض العراق من الساعة 1:45 ولغاية الساعة 2:15 من فجر اليوم الأربعاء إلى قصف بـ22 صاروخا، سقط 17 منها على قاعدة عين الأسد الجوية من ضمنها صاروخان لم ينفجرا في منطقة حيطان غرب مدينة هيت”.

وأضافت “سقطت خمسة صواريخ على مدينة أربيل، جميعها على مقرات التحالف، ولم تسجل أي خسائر في صفوف القوات العراقية”.

وأعلن البنتاغون أن إيران أطلقت فجر الأربعاء “أكثر من 12 صاروخا” على قاعدتين عسكريتين في العراق تستخدمهما القوات الأمريكية، مشيرا إلى أنه بصدد تقييم الأضرار ودرس سبل “الرد” على هذه الضربة التي قالت طهران إنها شنتها انتقاما لمقتل الجنرال قاسم سليماني بغارة أمريكية في بغداد الأسبوع الماضي.

وقال مساعد وزير الدفاع الأمريكي للشؤون العامة جوناثان هوفمان في بيان إنه مساء الثلاثاء “قرابة الساعة 5,30 (22,30 ت غ) من 7 يناير أطلقت إيران أكثر من 12 صاروخا باليستيا على القوات الأمريكية وقوات التحالف في العراق”.

واستهدف القصف الصاروخي الذي انطلق من إيران قاعدة “عين الأسد” الجوية، التي تتواجد فيها قوات أمريكية في محافظة الأنبار غربي العراق.

وطال القصف أيضا قاعدة عسكرية في مطار أربيل بإقليم كردستان شمالي العراق، حيث تتمركز أيضا قوات التحالف الدولي، ومن ضمنها قوات أمريكية.

وغرد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بعيد الضربة الصاروخية قائلا “كل شيء على ما يرام حتى الآن”، مضيفا أنه يتم تقييم الأضرار والخسائر حاليا.

وكالات

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.