الخميس , مايو 19 2022 | 7:13 ص
الرئيسية / stop / الدكتور محمد موسى الصرايرة يكتب : شكراً جلالة الملكه رانيا العبدالله ومكتبها “يارا شعبان “

الدكتور محمد موسى الصرايرة يكتب : شكراً جلالة الملكه رانيا العبدالله ومكتبها “يارا شعبان “

فيلادلفيا نيوز

يا وطناً من غِناءٍ
يُطاوعنا القلبُ حين نُغنّي هواه
ويعصي إذا ما أردنا عِتابه!!
سنكتُب عن أهلنا الطيبين وعن وطنٍ فيه نبدأ أشعارنا ونتمّمُ فيه الكلاما

عن وطني أكتُب عن مليكي أكتب وعن مليكتي وولي العهد عنهم أكتب وأفتخر وأعانق السماء،…
سافرت واغتربت ورأيتُ بلداناً وثقافات شعوباً وحضارات غمرني الحنين كثيراً لوطني لبيتي وأهلي وشعبنا العظيم الطيب الكريم رأيت جمال وطني في غربتي رأيت أننا في نعمة وإمتنان لله في وطن عظيم وملكٌ عظيم وملكه الأجمل في كل الصفات ملكةُ الانسانيه والتواضع “أم الأردنيين”
كم تمنيت لقاء جلالتها وكم تخيلت وقوفي امام حضرة الجلاله لو نلت مناي رأيت الفرح في محياي واعماق قلبي وزوايا روحي فكيف يا تُرى جمال الواقع

في أول مسعاي وفي غمرة السعاده وغمرة الإمتنان لمليكتي أقول شُكراً وللقامه الوطنيه من مكتب جلالة الملكه رانيا العبدالله ” يارا شعبان ” شُكراً
من الرساله الأولى وكلمات بسيطه يخيطها الحب العظيم والفخر طالباً مقابلة جلالة الملكه رانيا العبدالله حفظها الله لأحضى بشرف المثول أمام الملكه ،الملكه بقلبها وعطفها والقدوه كنت قد أرسلت بعض الكلمات عرفتُ عن نفسي إسمي ومهنتي طبيب بنعمه والف خير وصحه وأمان بفضل جلالة الملك والملكه والهاشميين عبرت برسالتي عن رغبتي الكبيره والأقوى بشرف مقابلة جلالة الملكه وكانت ايام قليله فوجئت باتصال من مكتب جلالة الملكه أجبت على الهاتف وأخبرتني ربما تكون مديرة المكتب ” يارا شعبان ” بعد التحيه دكتور انا من مكتب جلالة الملكه رانيا وإسمُك أرسلناه للتشريفات ،،،… كانت لحضه صمت وفرح نعم هو الصمت في حرم الجمال شكرتها وشكرت لطف اسلوبها الملفت وطريقتها الملائكيه بالحديث ” يارا شعبان ” في وسط وجودي في عملي بالمشفى لم تختبئ ملامح الفرحه والفخر والمعنوية العاليه ولولا لم تكُن في يوم الإتصال ضروف جائحة كورونا ذروتها لكان الاتصال ليخبرني في موعد المقابله .

في حجم هذا التواضع وحجم قلب كبير نبضه الوطن والإنسانيه وقربها لأبنائها وشعبها شاهدت نفسي فارساً تمنى أن يكون مضحياً ،في وسط معركه لا عذر لي كفارس أن يلقي سيفه في ضمار ميدان الموت فداءاً للوطن وقائده ومليكته وولي عهدنا ،تمنيت الموت والتضحيه رداً للجميل نعم يا ساده نحن في وطن عظيم جميل آمن مستقر وفي كنف الهاشميين مليكه ومليكته وولي عهده بعون الله وحكمة القائد وملكة القلوب وآل هاشم ستكون بيادر العُمر آمنه جميله ومحطات الحياه ستزهوا أكثر وأكثر ستكون بيادر العمر شهيةً بهيةً,,وتسرُّ الناظرين تلك هي ثقتي بالله والوطن قائده ومليكته وولي عهدنا وسنكون الأوفى والجُند المخلصيين بهمم عاليه بقائد عظيم وملكه عظيمه وولي عهد عظيم أخينا سمو الأمير حسين .

شُكراً جلالة الملكه رانيا العبدالله ،شُكراً ” يارا شعبان ”

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.