الأربعاء , يونيو 3 2020 | 11:34 ص
الرئيسية / كتاب فيلادلفيا / الدكتور محمد رسول الطراونة يكتب: كورونيات ٨٥

الدكتور محمد رسول الطراونة يكتب: كورونيات ٨٥

فيلادلفيا نيوز

الثلاثاء ٧ نيسان
٣٥٣-٦ -١٢
ومضات كورونيه:’
فال الأصمعي…
ايا معشر العشاق بالله خبرو…اذا حل عشق بالفتى كيف يصنع.
مع اعتذاري من الأصمعي والعاشق…ولاني اعشق تراب الاردن ….اقول ورزقي على الله…..
ايا معشر المخالطين بالله خبرو.
* ضربات متتالية من مخالطي المصابين امل ان لا تكون مرتده…. قصفت بمؤشر التفاؤل لدي….. وقد تطيح بالحظر الجزئي عند الجميع .
* بؤر جديدة للفيروس في عمان نصنعها بأيدينا قد ندفع ثمنها غاليا لا قدر الله.
* الوعي الاجتماعي سلاح المرحله في هذه المعركة اصبح على المحك….. لا يعول عليه…
* ايا معشر المخالطين للمصابين…بلغوا ولو برساله.
المرض ليس عيب بل العيب اخفاء المرض.
* ان تسبق الكورونا خير وابقى من ان تسبقك.
* ما زالت أمامنا نافذه مفتوحه لكن هذه النافذة تضيق يوما بعد يوم.
* القلق يساورني كثيرا حول فرق الرصد و الاستقصاء الوبائي…اتمنى ان لا ننهكها قبل أن تضع الحرب أوزارها..ونخسر اهم سلاح في الحرب .
* منظمة الصحة العالمية اليوم.. تحذر من تخفيف تدابير احتواء الكورونا قبل الأوان…كنا قد حذرنا من ذلك في بوست كورونيات رقم ٥٨.
* وذكر أن نفعت الذكرى…الماده ( ٢٢ )فقرة( ا )من قانون الصحة العامة تقول” كل من اخفى عن قصد مصابا او عرض شخصا للعدوى بمرض وبائي او تسبب عن قصد بنقل العدوى للغير او أمتنع عن تنفيذ اي اجراء طلب منه لمنع تفشي العدوى يعتبر انه ارتكب جرما يعاقب عليه بمقتضى أحكام القانون. ” الماده ٦٦ حددت العقوبه ….كويس حبس وغرامه.
* ذروة الوباء ما تزال بعيده…..فصبرا…صبرا أحبتي.
سرية وخصوصية بيانات المريض أثناء الأزمات ال وبائية….لا تقدم على مصلحة الوطن.
ألزم بيتك…ألزم بيتك…واذا خالطت مصاب بلغ.

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.