الإثنين , سبتمبر 21 2020 | 6:35 ص
الرئيسية / كتاب فيلادلفيا / الدكتورة ابو جاموس تكتب: العاشر من تشرين الثاني القادم …عرس ديمقراطي  …ولكن

الدكتورة ابو جاموس تكتب: العاشر من تشرين الثاني القادم …عرس ديمقراطي  …ولكن

فيلادلفيا نيوز

نحن في الاردن على موعد في العاشر من تشرين الثاني القادم مع استحقاق دستوري وعرس وطني جديد يكمل مسيرة الحياة السياسية والديمقراطية الاردنية .
لتنوقف بمعيتكم ونضع سيناريوهات للقادم من ايامنا التي ستشهد مد وجزر وعمل نشط وقوالب دعائية مختلفة . اكاد اجزم بان المرشحين سيضعون كورونا جانبا وسيشدون الرحال لخوض المعركة الانتخابية التي لن تختلف عن سابقاتها بميزاتها التي اعتدنا عليها (جهوية , عشائرية , كرم حاتمي , مال اسود , غزل ما بين المرشح وابناء دائرته الانتخابية, شراء ذمم, وعود ووعود لحين النجاح (افلح ان صدق ) ).متناسين كنواب بانهم نواب تشريع وليسو نواب خدمات .
يصنف الاردن بانه من الدول المتقدمة من حيث نسب التعليم , لكن هل لذلك علاقة بالاختيار الامثل لمجلس النواب القادم الذي من المفترض بانه سيولد في مرحلة غاية في الاهمية ستشهد تغيرات سياسية واقتصادية وتغيرات في شكل النظام العالمي والاقليمي والعربي والتي بالتاكيد لسنا بمناى عن تبعاتها (صفقة القرن وما ستؤول اليه من اثار, الوضع الاقتصادي المتهاوي الذي يعيشه العالم ومن ضمنه الاردن
نفذ مركز الحياة – راصد دراسة حول توجهات البرلمانيين أعضاء مجلس النواب الثامن عشر للانتخابات البرلمانية القادمة 2020، وأظهرت النتائج أن عدد النواب الذين ينوون الترشح لانتخابات المجلس التاسع عشر قد وصل إلى 97 برلماني وبرلمانية، فيما قال 19أنهم لا ينوون الترشح للانتخابات القادمة، بينما أظهرت النتائج أن 12 نائباً لم يحسموا أمرهم بعد،
هنا لا بد من التذكير بان مجلس النواب الثامن عشر تعرض لانتقادات لاذعة بوصفه المجلس الاضعف اداءا ما بين المجالس النيابية ( باستثناء عدد محدود من النواب) ووصف بعض النواب لمجلسهم بانه مجلس البصيمة , وبانه لم يعكس تصورات الناس ولم يستطع مراقبة اداء الحكومات (كغيره من المجالس التي سبقته), اليوم نحن نتحدث عن اصلاح سياسي ,يتوجب ان يتصدر المشهد معه ضرورة وجود مجلس نواب قوي يمثل الشعب خير تمثيل , يعكس ارادة الشعب من خلال افراز شعبي حر وديمقراطي يميزه قانون انتخاب يساعد على ذلك .اسئلة تطرح نفسها : هل سيكون مجلس النواب القادم محقق لطموحات الاردنيين ؟ ؟هل سينتخب الاردنييون بعد معاناة مريرة مع مجلس النواب الثامن عشر (مجلس الديكور , والبصيمة) مجلس اقوى .
لنعود الى الوراء قليلا الى تقرير راصد والى المجالس النيابية الاسبق فتقرير راصد تحدث عن 110 نواب حاسمين موقفهم بالترشيح , هذه الاسماء اليست هي من افرز معظمها مجالس النواب السابقة . فعندما تم اعلان نتائج مجلس النواب الثامن عشر كانت اغلبها من مجلس النواب السابع عشر والسابع عشر كان معظمهم من السادس عشر وهكذا دواليك ….نفس الاشخاص , هل سيكون المجلس القادم مثل الحالي(كوبي بيست مع تغير قليل ) ؟؟؟
لنعتبر اصواتنا امانة  علينا  ان لا نكرر المشهد الفائت , الوضع صعب ويتوجب التريث , الكرة في ملعبنا كشعب لان المرحلة المقبلة تتطلب ضرورة وجود نواب وطن , اصحاب فكر وثقافة , والاهم نواب يخافون على الاردن ويشدون السواعد لمحاربة الفساد الذي استشرى في ثتايا الوطن.

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.