الأحد , يناير 17 2021 | 10:33 ص
الرئيسية / السلايدر / الحموري: بناء المستشفيات الميدانية يمكن إنجازه خلال أيام لكن لا تتوفر كوادر صحية مدربة

الحموري: بناء المستشفيات الميدانية يمكن إنجازه خلال أيام لكن لا تتوفر كوادر صحية مدربة

فيلادلفيا نيوز

كشف رئيس جمعية المستشفيات الخاصة، الدكتور فوزي الحموري، أن عددا كبيرا من الكوادر الصحية في الأردن، أُصيبت بفيروس كورونا.
وقال الحموري إن الكوادر الصحية التي تتعامل مع كورونا تعاني من ضغط كبير، بسبب إصابة عدد كبير منها بالفيروس.
وأضاف أن بناء المستشفيات الميدانية في الأردن، يمكن إنجازه خلال أيام، لكن المشكلة في توفر الكوادر الصحية المدربة.
ونوّه الحموري، إلى أن فكرة إنشاء مستشفيات ميدانية، مطروحة لدى الحكومة، “لذلك سيتم التوسع بإنشاء المستشفيات الميدانية، والمستشفيات الخاصة المعتمدة، والمستشفيات الحكومية التي تعالج كورونا”.
وحول شمول علاج كورونا بالتأمين، ذكر الحموري، أن شركات تأمين تواصلت مع المستشفيات الخاصة، في الأيّام الأخيرة، من أجل تغطية علاج مصابي كورونا.
وأوضح أن شركات التأمين، تسعى لتغطية علاج مصابي كورونا، وفق “ترتيب خاص بينها وبين شركة المصاب المؤمن عليه”، مؤكدا أن شركات التأمين رفضت منذ البداية تغطية علاج مصابي كورونا لأن قانون الصحة العامة يلزم الحكومة بعلاج الأوبئة.
وبيّن الحموري، أن اتفاقية موقعة منذ العام 2008، تتيح علاج المشمولين بالتأمين الحكومي، داخل المستشفيات الخاصة، لافتا إلى أن الاتفاقية تشمل الوزراء والنواب والأعيان فقط، لكن يمكن تحويل المستفيدين من بقية الفئات.
ولفت الحموري، إلى وجود مفاوضات بين الحكومة، والمستشفيات الخاصة، لشراء خدمات من الأخيرة، لعلاج مصابي كورونا، على نفقة الدولة.
وأوضح أن الفكرة تعتمد على دفع الحكومة مبلغا مقطوعا، لقاء حجز عدد من الأسرة في المستشفيات الخاصة، تتضمن الكوادر الطبية والعلاج.
وسُمح حتى اللحظة، لـ11 مستشفى خاص تتواجد جميعها في عمّان، بعلاج مصابي كورونا، بسعة تتراوح بين 350-400 سرير، مع القدرة على رفعها إلى 1000 سرير؛ وفقا للحموري.
وكشف الحموري، عن التوجه نحو فتح أقسام لعلاج كورونا، في مستشفيات خاصة، بمحافظتي الزرقاء وإربد.

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.