الرئيسية / السلايدر / الجيش السوري يقترب من السيطرة الكاملة على جنوب غرب البلاد

الجيش السوري يقترب من السيطرة الكاملة على جنوب غرب البلاد

فيلادلفيا نيوز

 قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ووسيلة إعلام مقربة من دمشق يوم الاثنين إن الجيش السوري على وشك انتزاع آخر منطقة مازالت في قبضة مقاتلي المعارضة في جنوب غرب البلاد وذلك بعد سيطرتها على الحدود مع هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.

وقالت وحدة الإعلام الحربي التابعة لجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران والتي تقاتل إلى جانب دمشق إن الجيش السوري بسط سيطرته على كل المنطقة الحدودية مع هضبة الجولان.

وذكر المرصد أن الجيش السوري الزاحف سيطر على كل المناطق باستثناء ثلاث قرى مازال يسيطر عليها مقاتلو جماعة جيش خالد بن الوليد المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية والتي تسيطر على حوض اليرموك.

وكان الجيش السوري وحلفاءه، وبدعم جوي روسي، وسعت في وقت سابق من يوليو تموز هجومها على الجنوب الغربي ليشمل المنطقة المتاخمة لهضبة الجولان والأردن.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد في تصريح لرويترز عبر الهاتف إن جيش خالد بن الوليد يسيطر الآن على ثلاث قرى صغيرة تشكل أقل من واحد بالمئة من المنطقة التي كان تحت سيطرته بحوض اليرموك في السابق.

ويسعى الرئيس السوري بشار الأسد لاسترداد كل جنوب غرب البلاد في هجوم بدأ الشهر الماضي، وقد استرد حتى الآن مساحات كبيرة من الأراضي من مقاتلي المعارضة الذين يقاتلون تحت لواء الجيش السوري الحر.

والأسد الآن في أقوى وضع له منذ الأيام الأولى للحرب الأهلية المستعرة منذ سبعة أعوام وأودت بحياة نحو نصف مليون شخص.

وسيؤدي نجاح الهجوم على جنوب غرب البلاد إلى حصر مقاتلي المعارضة إلى حد كبير في جيب واحد في جنوب غرب البلاد.

واسترد الأسد حتى الآن مساحات واسعة من محافظة درعا في جنوب غرب البلاد من مقاتلي الجيش السوري الحر الذين اضطر كثيرون منهم إلى قبول اتفاقيات استسلام توسط فيها ضباط روس.

وفي بداية الهجوم، أبلغت الولايات المتحدة مقاتلي المعارضة الذين زودتهم بالسلاح في الماضي ألا يتوقعوا تدخلها. (رويترز)

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.