الجمعة , أغسطس 6 2021 | 7:22 ص
الرئيسية / السلايدر / الإفراج عن الأردني أبو جابر المعتقل لدى سلطات الاحتلال الثلاثاء

الإفراج عن الأردني أبو جابر المعتقل لدى سلطات الاحتلال الثلاثاء

فيلادلفيا نيوز

نقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الأردني عبدالله أبو جابر، من معتقل النقب إلى معتقل الرملة تمهيدا للإفراج عنه الثلاثاء، بحسب رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى الفلسطينيين أمين شومان.

وسينقل أبو جابر بعد ذلك من سجن الرملة إلى الأردن، وفق مراسلة “المملكة” التي نقلت عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين القول إن وضع “أبو جابر” الصحي “جيد”.

ورجحت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في وقت سابق، الإفراج عن الأردني عبدالله أبو جابر، المعتقل لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية السفير ضيف الله الفايز، لـ “المملكة”، “أُبلغنا إنه في حال استكمال الإجراءات القانونية سيتم إطلاق سراحه، وآخر المعلومات التي وردتنا الأحد، أنه من المتوقع أن تستكمل هذه الإجراءات الاثنين، ومن المرجح أن يتم إطلاق سراحه ونقله إلى الأردن الثلاثاء”.

وأعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، عن تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مع السفارة الأردنية في تل أبيب قبل نحو شهر للإبلاغ بنيتها إطلاق سراح الأردني عبدالله أبو جابر وطلبت من السفارة الأردنية تزويدها بالوثائق القانونية اللازمة ووثائق السفر اللازمة للتمكن من إطلاق سراحه ونقله إلى جسر الملك حسين وتأمين عودته إلى الأردن بناء على رغبة “أبو جابر”.

وقالت مراسلة “المملكة”، عن نادي الأسير الفلسطيني، الأحد، إن “الاحتلال الإسرائيلي يعرقل عملية الإفراج عن الأردني عبد الله أبو جابر بحجة أن أوراقه ليست مكتملة”.

وقال نادي الأسير، إن هذه الذرائع غير مستغربة، فالاحتلال وكعهده يحاول أن يسرق فرحة عائلات الأسرى بالحرّيّة، والاحتفاء بالمناضلين ضد الاحتلال، فبعد 20 عاما ونصف العام من الاعتقال لم تكتف سلطات الاحتلال بكل ما فرضته من حرمان بحقّ الأسير وعائلته على مدار هذه السنوات، بل تُنفذ أدواتها التنكيلية حتى آخر لحظة.

“واعتقل أبو جابر في 29 كانون الأول/ديسمبر 2000″، بحسب وزارة الخارجية.

المملكة

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.